إدارة المخيم مخمور تدعو لرفع الحصار وتقديم الخدمات الصحية لمنع تفشي كورونا

يعاني مخيم الشهيد رستم جودي من وضع حرج في ظل حصار تفرضه سلطات جنوب كردستان وتقاعس أممي، بدورها أكدت هيئة الصحة في شمال وشرق سوريا استعدادها لتقديم كيت فحص فيروس كورونا إلى المخيم.

في الوقت الذي بات فيه فيروس كورونا الشغل الشاغل للعالم أجمع، وتسعى كافة الدول إلى إيجاد سُبل لمنع تفشيه، تفرض سلطات جنوب كردستان حصاراً خانقاً على مخيم الشهيد رستم جودي (مخمور).

المخيم الذي يفتقر إلى الدواء والمستلزمات الصحية، بوجود مركزين صحيين فقط، أحدهما تابع للحكومة العراقية، لا يوجد فيه سوى الدواء الإسعافي، والثاني مركز ذاتي تم تجهيزه بمجهود الأهالي بالأدوية والمستلزمات الصحية.

ولدرء مخاطر تفشي فيروس كورونا, طلب مجلس شعب المخيم في السابع والعشرين من آذار، من الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا المساندة لمواجهة فيروس كورونا، في ظل الحصار المفروض على المخيم، والذي يعرقل وصول الأدوات الطبية اللازمة إليه.

وحول أسباب طلب المساندة , أوضح عضو لجنة العلاقات الدبلوماسية في إدارة المخيم، بيوار مخمور أن المخيم يفتقر إلى أدنى المستلزمات الطبية، وقال: “لم تقم الأمم المتحدة بمهامها في هذه الظروف الصعبة، المخيم بحاجة إلى تعقيم كامل عقب تفشي فيروس كورونا في جنوب كردستان”.

كما نوه مخمور أن هناك عدداً كبيراً من الطلبة والعاملين الذين كانوا في هولير وعادوا إلى المخيم وهم بحاجة لإجراء فحوصات، وقال: “لا نستطيع فعل ذلك، وليس لدينا أي أجهزة للكشف عن جود إصابة أو لا، تم وضعهم في أماكن معزولة الآن”.

من جانبه أكد الرئيس المشترك لهيئة الصحة في شمال وشرق سوريا جوان مصطفى استعدادهم لتقديم الكيت لهم، وقال: “ذكرنا في مؤتمرنا الصحفي بأن اكتشافنا اكتشاف إنساني، وسنقدمه لأي دولة أو مؤسسة طبية بحاجة في الشرق الأوسط”، وبيّن بأنهم مستعدون لتقديم الخدمات الطبية أيضاً لقاطني المخيم

والجدير بالذكر أن منظمة حقوق الإنسان في إقليم الجزيرة حذرت من كارثة إنسانية في حال استمرار الحصار على مخيم الشهيد رستم جودي (مخمور).

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى