الأكاديمي محمد خالد الشاكر ينضم لمسد باعتباره آخر بارقة أمل للتغيير الديمقراطي في سوريا

أبدى الباحث والأكاديمي السوري محمد خالد الشاكر ترحيبه بالانضمام إلى مجلس سوريا الديمقراطية, والعمل بغية تحقيق التغيير الديمقراطي العادل في البلاد, مؤكدا أنّ الأزمة لن تحل, دون مشاركة جميع القوى السورية في الحوار.

بعد إعلان مجلس سوريا الديمقراطية خطته لهذا العام, والتي تهدف إلى توحيد قوى المعارضة الوطنية السورية, أكد الباحث والأكاديمي السوري محمد خالد الشاكر انضمامه إلى المجلس، والعمل بغية تحقيق التغيير الديمقراطي العادل في سوريا , موضحا أنها خطوة جديدة من الناحية العملية، كونه من المنطقة، ومحكوم بالعمل من أجلها وتطويرها، داعيا كل أبناء المنطقة لأن يكونوا موجودين وفاعلين فيها.

الأكاديمي السوري وخلال توضيحه لسبب الانضمام إلى مسد, أكد أن سوريا الديمقراطية اليوم يعمل مع القوى الوطنية السورية ويتواصل معها، وقد تواصلت مع أغلب القوى الديمقراطية، ولعل توقيع مذكرة التفاهم مع حزب الإرادة الشعبية، كان الفاتحة نحو مشروع وطني، حيث تضمنت ورقة التفاهم العمل على دستور يحقق صيغة متطورة للعلاقة بين اللامركزية التي تضمن ممارسة الشعب لسلطته المباشرة في المناطق، والمركزية في الشؤون الأساسية (الخارجية، الدفاع، الاقتصاد) في إطار وحدة البلاد, وهذه مقدمة لحل إشكالية تركيز السلطة كأحد مسببات الهزة العنيفة التي عصفت بسوريا, كما أشار الشاكر إلى أن البلد بحاجة إلى صيغة قادرة على حل هذه الإشكالية، صيغة يمثلها مشروع مسد كآخر بارقة أمل للتغيير الديمقراطي.

الشاكر: القرار “2254” لن يحل الأزمة السورية ما لم تشارك جميع القوى السورية في الحوار

ومع اقتراب موعد الجولة الخامسة من اجتماعات ما تسمى باللجنة الدستورية السورية في جنيف, اعتبر الدكتور محمد خالد الشاكر أنّ الأساس الذي تشكلت في خضمه اللجنة, هو أساس مخالف لمندرجات وتراتبية القرار 2254 , والذي يعد سكة الحل السياسي في سوريا، كما أنّ لجنة تشكيل اللجنة الدستورية ذاتها، والتي كان من المفترض أن تعمل لكامل السيادة السورية وتُمثّل كل السوريين بجميع أطيافهم دون أن تستثني أحداً، لم تطبق مبادئها بسبب الدفوعات التركية التي استحوذت عملياً على نسبة الأغلبية في اللجنة, وتحديدا ما يعرف بهيئة التفاوض, حيث أكد الشاكر أنّ القرار 2254 كي يكون سكة حل للبلاد, ينبغي له أن يكون شاملاً لكامل الأراضي السورية وجميع القوى السورية بدون استثناء.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى