الخارجية التركية: أنقرة لن تنقل “نقطة المراقبة” التي كان رتل عسكري تركي يتوجه لتعزيزها

توعد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بالرد على أي استهداف للعسكريين الروس في سوريا، فيما يبدو أنه تحذير مبطن لأنقرة من استهداف القوات الروسية في إدلب بعد الضربة التي تلقاها الرتل التركي من قبل قوات النظام.

 

قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إن أنقرة لن تنقل ما تسمى “نقطة المراقبة التاسعة” شمال غرب سوريا، التي كان رتل عسكري تركي يتوجه أمس الاثنين لتعزيزها، والتي تم استهدافها بغارة جوية للنظام أدت لمقتل ثلاثة أشخاص وإصابة اثني عشر آخرين، وفق ما أعلنت وزارة الدفاع التركية.

وحذر أوغلو دمشق من “اللعب بالنار”، مؤكدا أن بلاده ستفعل “كل ما يلزم لضمان أمن العسكريين الأتراك و”نقاط المراقبة” الخاصة بها.

موسكو تتوعد بالرد على أي استهداف للعسكريين الروس
في المقابل قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الغاني، في موسكو اليوم إن “هناك جنودا روس على الأرض في محافظة إدلب ، وسنرد على أي استهداف لهم”, فيما يبدو أنه تحذير مبطن لأنقرة.

وتابع أن الجيش التركي أنشأ عددا مما يسمى “نقاط المراقبة” وكانت هناك آمال معقودة على أن وجود العسكريين الأتراك هناك سيحول دون شن الإرهابيين هجمات، لكن ذلك لم يحدث.

وشدد على أن الجهود من أجل التصدي لاعتداءات مرتزقة “جبهة النصرة” والقضاء على الإرهابيين في إدلب ستتواصل، وأن تركيا أبلغت بذلك.

أمريكا والأمم المتحدة تدينان استهداف النظام لرتل تركي جنوب إدلب

من جهتها دانت كل من الولايات المتحدة الأمريكية والأمم المتحدة استهداف طائرات حربية تابعة للنظام رتلًا عسكرياً للجيش التركي جنوب مدينة إدلب.

وقالت متحدثة وزارة الخارجية الأمريكية مورغان أورتاغوس على حسابها الشخصي في “توتير” ليل الاثنين – الثلاثاء، إنه “على نظام بشار الأسد، وحلفائه العودة فوراً إلى اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في إدلب، الاثنين تم استهداف رتل تركي فضلاً عن مدنيين وفرق إغاثية وم بان بشكل وحشي، ونحن ندين هذا العنف الذي يتوجب توقفه”.

كما أعرب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوغريك عن قلقه من استهداف رتل عسكري للجيش التركي، داعياً جميع الأطراف إلى الالتزام بالهدنة المبرمة بين الجانبين الروسي والتركي، حسب وسائل إعلام تتبع للحكومة التركية.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى