الديمقراطي الكردستاني يواصل تغييب الصحفي سليمان أحمد منذ أكثر من 200 يوم

أفادت وكالة روج نيوز بحصولها على معلومات تفيد بأن الحزب الديمقراطي الكردستاني احتجز الصحفي سليمان أحمد في زنزانة انفرادية وأقدم على تعذيبه، وذلك وسط تكتمه على مكان ومصير الصحفي المختطف، رغم الدعوات والمطالبات بالإفراج عنه.

بعد أن عمد إلى اختطافه في الخامس والعشرين من تشرين الأول من العام الفائت، يستمر الحزب الديمقراطي الكردستاني بالتكتم عن مكان ومصير الصحفي ومحرر وكالة روج نيوز سليمان أحمد، الذي كان عائداً من زيارة أهله من مجلس عزاء والده في مدينة حلب، إلى مكان إقامته بجنوب كردستان.

سليمان أحمد الذي كان يقيم في إقليم جنوب كردستان بشكل قانوني، كانت زيارته إلى الأراضي السورية عبر معبر فيش خابور قانونياً وبشكل نظامي، كما كانت عودته كذلك أيضاً.

إلا أن الديمقراطي لفق له التهم والأكاذيب واختطفه بحجج واهية، ليقتاده إلى جهة مجهولة دون الإفصاح عن أي معلومة حتى الآن، وسط منع محاميه وذويه من اللقاء به، في مخالفة لقوانين ودساتير حكومة تصريف أعمال جنوب كردستان والحكومة العراقية التي تنص بحق المعتقل بتوكيل محام بعد قضاء 24 ساعة في الاعتقال.

روج نيوز: محرر وكالتنا سليمان أحمد تعرض للتعذيب ووضع في حجرة انفرادية

وبحسب وكالة روج نيوز، فقد تم الحصول على معلومات تفيد بأن الصحفي ومنذ البداية أودع في السجن الانفرادي وتم تعذيبه للاعتراف بتهمة فصلها وصنعها الديمقراطي له كما يتم مع أي ناشط سياسي أو صحفي لا يعمل لصالحه، الأمر الذي رفضه سليمان وأفشل مخطط الديمقراطي.

جمعية صحفية عن قضية سليمان أحمد: موقف الديمقراطي وإدارة جنوب كردستان يتعارضان مع القانون الدولي

وفي هذا السياق أيضاَ، أصدرت جمعية صحفيي دجلة والفرات بياناً مكتوباً بشأن أوضحت فيه أن إدارة إقليم كردستان والحزب الديمقراطي الكردستاني ملتزمان بالصمت بشأن قضية مصير سليمان أحمد ولم يصدرا بياناً يبدد مخاوف عائلته وزملائه.

ووصفت الجمعية سياسة الحزب الديمقراطي الكردستاني وإدارة إقليم كردستان الفدرالي بالجريمة، منوهة أنهما بموقف الصمت هذا يتعارضان مع القانون الدولي، وأن نهجها هو نتاج سياسة قذرة وخطيرة، تقضي على الصحافة الحرة، داعية الحزب الديمقراطي الكردستاني إلى التخلي عن هذه الممارسات والإفراج فوراً عن سليمان أحمد.

ورغم كل الدعوات والمطالبات بالإفراج عن الصحفي المختطف سليمان أحمد، إلا أن الديمقراطي الكردستاني يستمر بالصمت حول مصيره ومكان تواجده، في انتهاك صارخ للقوانين التي وقع بنفسه عليه.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى