العثور على جثمان الشابة العفرينية ملك خليل المختطفة من قبل المرتزقة وقد أعدمت بطريقة وحشية

عثر الأهالي في ريف مدينة أعزاز المحتلة على جثمان الشابة الكردية ملك نبيه خليل جمعة من أهالي قرية درويش التابعة لناحية شرا بعفرين، والتي ظهرت في فيديو من بين المختطفات في سجون المجموعات المرتزقة.

وأعدمت ملك البالغة من العمر ستة عشر عاماَ، بثلاث طلقات نارية في الرأس، وعثر على جثمانها في الأراضي الزراعية بقرية الفريزية.

وكانت ملك اختطفت من قبل مرتزقة الاحتلال التركي في تاريخ الثالث والعشرين من أيار الماضي، وكانت من بين المختطفات في سجون المرتزقة في عفرين.

هذا وانتشر قبل عدة أيام فيديو يوثق وجود إحدى عشرة امرأة كردية داخل سجن سري تابع لمرتزقة الاحتلال التركي بمدينة عفرين المحتلة، كن قد اختطفن سابقاً في أوقات متفرقة مما أثار جدلا واسعا.

منظمة حقوق الإنسان – عفرين تندد بجريمة إعدام الشابة ملك

وفي بيان لها نددت منظمة حقوق الإنسان – عفرين، بالجريمة التي ارتكبها المرتزقة ضد الشابة ملك، واستنكرت صمت المجتمع الدولي إزاء الانتهاكات والجرائم المرتكبة من قبل تركيا ومرتزقتها في المناطق المحتلة.

وذكرت المنظمة أن بعض صفحات المرتزقة تبرر عملية إعدام الشابة ملك لادعاءهم بأنها كانت تعمل لدى مؤسسات الإدارة الذاتية.

واختطفت ملك من قبل مرتزقة الاحتلال التركي في تاريخ الثالث والعشرين من أيار الماضي، وكانت من بين المختطفات الإحدى عشرة اللواتي ظهرن في شريط الفيديو الذي وثق وجود سجون سرية للمرتزقة بمدينة عفرين مما أثار موجة غضب وجدلاً واسعا في الأوساط الشعبية والحقوقية.

المجموعات المرتزقة لم تطلق سراح المختطفات في السجون

وقامت المجموعات المرتزقة بنقل المختطفات من سجن لمرتزقة الحمزات إلى مركز اختطاف آخر، دون الإقدام على إطلاق سراحهن، فيما أكدت مصادر أنه تم إطلاق سراح إحداهن.

وتستمر حالة الفلتان الأمني ضمن المناطق المحتلة من قبل تركيا ومرتزقتها، حيث عمليات الخطف والاختطاف والتعذيب، والقتل والاغتصاب، وكل ذلك يحصل أمام مرأى ومسمع من المجتمع الدولي ومؤسساته التي تدعي أنها تحمي حقوق الإنسان.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى