المنظمة العربية لحقوق الإنسان: أردوغان يخرق اتفاقيات الأمم المتحدة بتجنيده المرتزقة للقتال في ليبيا مقابل أجر مادي

دانت المنظمة العربية لحقوق الإنسان، دور تركيا ورئيسها أردوغان، في تجنيد المرتزقة من سوريا، وتقديم دعم مالي وعسكري لهم، مقابل القتال إلى جانب ميليشيات السراج، في ليبيا، مؤكدة أن أنقرة تخرق بذلك اتفاقيات الأمم المتحدة، متهمة مرتزقة تركيا بارتكاب جرائم إبادة وتطهير عرقي بحق مكونات شمال سوريا.
جهاراً نهاراً يخرق أردوغان، الاتفاقيات الأممية أمام أنظار المجتمع الدولي دون رادع يذكر، فبعد مشروعه التدميري في سوريا، عبر مجموعات المرتزقة الذين جندهم لخدمة أطماعه التوسعية، وجه مخزونه البشري من المرتزقة في سوريا، لمؤازرة حليفه الإخواني، فايز السراج، في ليبيا.
وفي سياق ذلك أدانت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، دور تركيا ورئيسها أردوغان، في تجنيد المرتزقة من سوريا مقابل أجر مادي، للقتال إلى جانب ميليشيات حكومة الوفاق، مؤكدة أن ذلك خرق لاتفاقيات الأمم المتحدة.
وأوضح بيان صادر عن المنظمة أن الدفعة الأولى من المرتزقة هي مما يسمى لواء السلطان مراد التركماني. وأضاف أنه ومن أجل تشجيع المرتزقة للذهاب إلى ليبيا خصصت سلطات الاحتلال التركي في شمال سوريا راتبا شهريا يقدر بألفي دولار أميركي لكل مرتزق يتوجه إلى طرابلس علاوة على خدمات إضافية ستتكفل بها حكومة السراج.
المنظمة العربية لحقوق الإنسان
المرتزقة ارتكبوا مجازر في سوريا ومسؤولون عن أكبر عملية سرقة ونهب لممتلكات الكرد في عفرين
ولفتت المنظمة إلى أن هدف المخابرات التركية من تأسيس مجموعة “السلطان مراد”، يتمثل بتشكيل تنظيم تكون نواته عناصر تركمانية بحتة ذات إيديولوجيا قومية، لضمان ولائها الكامل لتركيا.
مؤكدة أن المجموعات المرتزقة التركمانية، متورطة في عمليات دموية، إلى جانب ارتكابها مجازر وجرائم ضد السكان الأصليين من الأقليات والطوائف في شمال سوريا، بما فيهم الكرد والآشوريون والعرب.
كذلك حمّل البيان مرتزقة “السلطان مراد” مسؤولية أكبر عملية سرقة جماعية ونهب لممتلكات المدنيين الكرد في عفرين، بعد احتلالها من قبل تركيا في الثامن عشر من آذار/ مارس ألفين وثمانية عشر، وخطف المئات من المواطنيين الكرد، وإرغام ذويهم على دفع فدى مالية وصلت في بعضها إلى أربعين ألف دولار، مقابل الإفراج عن المخطوفين.
المنظمة العربية لحقوق الإنسان
مرتزقة “السلطان مراد” التركمانيون أداة تركيا في التطهير العرقي والتغيير الديمغرافي بشمال سوريا
كما يعد مرتزقة السلطان مراد وفقا لبيان المنظمة من أبرز أدوات تركيا في سياسة التطهير العرقي الواسعة التي اعتمدتها في شمال سوريا، حيث يستخدم الاحتلال التركي هؤلاء المرتزقة وعائلاتهم كنواة أساسية لمشروع إعادة هندسة الشمال السوري ديموغرافيا وعرقيا بطرد السكان الأصليين، وتوطين موالين طائفيا وعرقيا لتركيا مكانهم.
وطالبت المنظمة العربية لحقوق الإنسان من المقرر الأممي الخاص بمسألة استخدام المرتزقة كوسيلة لانتهاك حقوق الإنسان، ضرورة الضغط على تركيا لاحترام الاتفاقية الدولية لمناهضة تجنيد المرتزقة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى