الناطق باسم منظمة “السويداء أولاً”: الوضع قابل للانفجار وأصبحنا أكثر قرباً من الإدارة الذاتية

حذر الناطق الرسمي باسم منظمة “السويداء أولاً” مروان مداح، من أن الوضع داخل المحافظة متوتر وقابل للانفجار، رافضاً أن تكون المطالب الشعبية معيشية فقط , ومشيراً إلى أن مجتمع الجبل أصبح أقرب إلى فكرة الإدارة الذاتية.

تشهد مدينة السويداء توتراً وانتشاراً لحركة “رجال الكرامة” بعد طردهم لدورية تابعة لقوات حكومة دمشق رداً على قيام الأجهزة الأمنية بتوقيف أحد أعضاء وفد ديني قادم من لبنان إلى السويداء.

الناطق الرسمي باسم منظمة “السويداء أولاً” مروان مداح، أكد أن الاحتجاجات المستمرة في السويداء ليست يومية وهي عبارة عن فعاليات أو مظاهرات كل فترة.

وحول الأحداث التي شهدتها المدينة خلال اليومين الفائتين، قال مداح أن حكومة دمشق عززت الوجود الأمني في المحافظة وجعلت من مركز مدينة السويداء قلعة مما فاقم الشعور بالسخط لدى الناس.

وكشف الناطق الرسمي باسم منظمة “السويداء أولاً” بأن “الوضع عموماً متوتر وقابل للانفجار, محذراً من مساعي حكومة دمشق لإحداث انقسام داخل المجتمع.

ورفض مروان مداح، أن تكون مطالب المحتجين معيشية فقط، قائلاً أن كل هذه المطالب تعتبر سياسية، وأن المطالب المعيشية والهموم الخدمية شؤون سياسية؛ لأن أزمة المعيشة والخدمات والأمن في سورية هي أزمة حكم مستفحلة وهي أزمة سياسية بامتياز.

وأضاف أن المحتجين قدموا مطالب سياسية أخرى تضمنت مكافحة الفساد وإعادة الاعتبار لكرامة الإنسان السوري وعدم إذلاله سواء برغيف الخبز أو بالعصابات المسلحة أو أمام الأجهزة الأمنية.

وحول الحل الذي تحتاجه السويداء، قال رئيس منظمة السويداء أولاً أن السلطة في الجبل أصبحت عبئاً بكل معنى الكلمة، وبدل الاعتراف بالمشاكل ومواجهتها وتحمّل المسؤولية تجاه ما يحدث وفتح خطوط مع المجتمع ارتأت حكومة دمشق اتخاذ موقف المتفرج.

وأضاف أن المجتمع في الجبل صار أكثر قرباً من فكرة الإدارة الذاتية وازدادت بشكل واسع شعبية الفكرة، إلا ان إقامة الإدارة الذاتية تحتاج إلى تحالف أو ائتلاف سياسي واسع يتمكن من تشكيل الهيكلية التي ستدير الجبل وتشكيل قوة دفاعية موحدة لحمايته.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى