بالفيديو..قصف جوي على سراقب وسرمين.. ومقتل 10 عناصر من حزب الله في المعارك الأخيرة

قصف الطائرات الروسية الحربية بشكل مكثف مدينتي سراقب وسرمين جنوب إدلب، بالتزامن مع مقتل مالايقل عن 48 ثمانية وأربعين عنصراً من النظام وحزب الله اللبناني باستهدافات من قبل الاحتلال التركي بمحيط سراقب.

يتواصل القصف المتبادل بين قوات النظام والاحتلال التركي على محاور عدة ضمن ماتبقى من مناطق “خفض التصعيد”، بالتزامن مع الحديث عن ارتفاع تعداد الخسائر البشرية في صفوف النظام، وتدمير آليات عسكرية له.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، السبت، أن القصف الروسي يتواصل على مدينة سراقب ومناطق أخرى بالريف الإدلبي، كما تحدث عن ارتفاع تعداد القتلى في صفوف قوات النظام وحزب الله اللبناني في معارك بمحيط سراقب إلى ثمانية وأربعين بينهم أحد عشر ضابطاً خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.

وأضاف المرصد أن أربعة عشر عنصرا وقيادياً في حزب الله، قتلوا باستهدافات جوية وبرية تركية على مواقع متفرقة ضمن ريفي حلب وإدلب، وعدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود عشرات الجرحى بعضهم في حالات خطرة، كذلك تسببت الاستهدافات التركية بتدمير ما لا يقل عن ثلاث عشرة آلية عسكرية لقوات النظام.

ونوه المرصد إلى أن حزب الله قام باستقدام تعزيزات عسكرية إلى محيط سراقب وريف حلب الجنوبي، بالتزامن مع اشتداد المعارك على تلك الجبهات.

قصف صاروخي للنظام على أماكن بريف إدلب الجنوبي ومعارك في شمال حماة

وعلى صعيد متصل نفذت القوات البرية التابعة للنظام قصفاً صاروخياً على أماكن في سراقب وسرمين ومحيط بنش والمسطومة وقميناس وداديخ وغيرها بالريف الإدلبي، وسط اشتباكات متواصلة تشهدها محاور في سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي، بين النظام والمجموعات المرتزقة المدعومة من تركيا، وذلك في إطار الهجوم المتواصل من قبل النظام بغية تحقيق تقدمات جديدة والسيطرة على كامل محافظة حماة.

ولم يتحدث المرصد السوري عن أي خسائر بشرية في صفوف الأطراف المتصارعة على الأرض.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى