بتهمة إحراق علم الاحتلال التركي..اعتقال 3 أشخاص في مدينة الباب المحتلة

أقدم مجهولون على إحراق علم الاحتلال التركي في مدينة الباب بريف حلب الشرقي تعبيراً عن استيائهم من ممارسات وسياسيات الدولة التركية في المنطقة ، لتشن على إثرها مجموعات المرتزقة حملة اعتقالات بين المواطنين طالت ثلاثة أشخاص مع إمكانية ارتفاع عدد المعتقلين.

مع تصاعد الاحتقان في الشمال السوري ضد دولة الاحتلال التركي و مرتزقتها ، و نتيجة لما تشهده المنطقة من جرائم يندى لها الجبين ، من قتل وخطف وتجويع، ومع شدة القبضة الأمنية المسيطرة على تلك المناطق لا يستقيم الوضع إلا أن تخرج احتجاجات منددة بالاحتلال ومطالبة باخراجه.

وفي السياق شن مرتزقة الشرطة العسكرية التابعة للاحتلال التركي حملة اعتقالات في المناطق المحتلة طالت ثلاثة أشخاص بتهمة إحراق علم الاحتلال التركي وسط مدينة الباب المحتلة بريف حلب الشرقي مع امكانية ارتفاع عدد المعتقلين نتيجة الحملة.

وانتشر مقطع مصور، مساء أمس، يظهر فيه قيام أشخاص بحرق العلم التركي والدعس عليه، لتقوم مرتزقة الشرطة العسكرية في مدينة الباب بحملة مداهمة واعتقلت كل من “عبد الفتاح خزمة” و”عماد نعساني” و”ياسر البوشي” من أبناء المدينة المحتلة.

تعبيراً عن استيائهم من الاحتلال تتكرر حالات إحراق العلم التركي في الشمال السوري المحتل

وهذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، حيث شهد العام الفائت، حملة اعتقالات نفذتها مرتزقة الاحتلال بتهمة الإساءة للعلم التركي، وضرب العلم بالحذاء في مدينة جرابلس، ورفع شعارات منددة للسلطات التركية.

حيث ارتفع بتاريخ الحادي والثلاثين من آب في العام الفائت عدد المعتقلين المتظاهرين على يد المرتزقة إلى أكثر من خمسة عشر شخصا في مناطق متفرقة، بتهمة المشاركة والتحريض على أعمال تحقير العلم التركي ومحاولة إحراقه.

ويذكر أنّ مرتزقة الشرطة العسكرية في مدينة عفرين المحتلة اعتقلت، بتاريخ السابع من كانون الأول الفين وثلاثة وعشرين، ثلاثة معلمين من مدرسة في ناحية بلبله بتهمة إزالة العلم التركيّ من إحدى القاعات الصفية في المدرسة.

وسبق أن قامت سلطات الاحتلال التركي باعتقال أشخاص في آب ألفين واثنين وعشرين أقدموا على حرق العلم التركيّ خلال مظاهرات منددة بتصريحات وزير الخارجية التركيّة الداعية للمصالحة مع حكومة دمشق.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى