بعد معاناة مع المرض ومنعه من تلقي العلاج .. المعتقل “عبدالله أجه” يفقد حياته في سجون الفاشية التركية

فقد المعتقل عبدالله أجه في أحد سجون الفاشية التركية بمدينة إزمير عقب تدهور وضعه الصحي داخل السجن ورفض السلطات التركية تلقيه للعلاج فيما أعرب ذوو المعتقلين السياسيين من شمال شمال وشرق سوريا ، عن رفضهم للانتهاكات التي يتعرض لها أبناؤهم ، مطالبين المنظمات الحقوقية للقيام بمسؤلياتهم.

في مواجهة أفكارهم الثورية وتمسكهم بخيار المقاومة ضد السياسات الفاشية التركية الساعية للقضاء على النضال الذي يخوضونه والانتقام منه تواصل دولة الاحتلال التركية انتهاكاتها وجرائمها بحق المناضلين والمعتقلين السياسيين من خلال ممارسة أقسى أنواع التعذيب النفسي والجسدي وحرمانهم من أبسط حقوقهم .

و تقوم دولة الاحتلال التركية بمنع المعتقلين السياسين من تلقي العلاج رغم تدهور وضعهم الصحي الأمر الذي أدى لاستشهاد العشرات منهم

حيث فقد المعتقل عبد الله آجا البالغ من العمر 72 عاماً حياته في سجن برج كركلار المغلق في مدينة أزمير، والذي كان قد أُصيب في الـ 5 من نيسان الماضي بفيروس كورونا،، ليفقد حياته صباح اليوم متأثرا بالمرض .

وأفادت عائلته بأن أجه، كان من المفترض أن يتم إطلاق سراحه في 2021 لأن عقوبته كانت أقل من عام ، لكن لم يتم الإفراج عنه ، على رغم من تقرير صادر من السجن حول وضعه.

ومن المقرر أن يوارى جثمانه الثرى في قرية بانا التابعة لناحية كوجلوكوناك في شرنخ.

​​​​​​​ذوو المعتقلين يعربون عن رفضهم للظلم والانتهاكات التي يتعرض لها أبنائهم في سجون الفاشية التركية

وفي السياق أعرب ذوو المعتقلين السياسيين من شمال شمال وشرق سوريا ، عن رفضهم للظلم والجرائم التي يتعرض لها أبناؤهم في سجون تركيا، وطالبوا بإطلاق سراح القائد أوجلان وجميع المعتقلين السياسيين، ودعا المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان للضغط على فاشية أنقرة لتغيير معاملتها مع المعتقلين وفك العزلة المفروضة عليهم.

وأوضح بأن الفاشية التركية، وعبر إرهابها المنظم، تجاوزت كل الأعراف الدولية باستخدام أبشع أنواع التعذيب والتجريد والعزلة ضد المعتقلين السياسيين، عن طريق المعاملة السيئة واستخدام أقذر الطرق للضغط النفسي والتعذيب الجسدي”.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى