بنيامين نتنياهو يتمسك بخيار الحرب..الحرب في غزة وجودية بالنسبة لنا

مع انهيار المفاوضات بشان وقف الحرب في غزة، جدد بنيامين نتنياهو تأكيده على استمرار الحرب في القطاع واجتياح رفح، معتبراً أن هذه الحرب “وجودية بالنسبة لهم”، يأتي ذلك في وقت كشف تقرير أمريكي، بأن واشنطن قدمت بدائل لتل أبيب للعدول عن اجتياح رفح، منها تقديم معلومات حول مواقع قادة حماس.

تستمر الحرب في غزة بين إسرائيل وحركة حماس في يومها الحادي والعشرين بعد المئتين، وذلك بتصاعد العمليات العسكرية في مدينة رفح، في وقت أكد فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على مواصلة الحرب في غزة واصفة إياها “بالوجودية”، وذلك في وقت لاتزال معظم دول العالم وعلى رأسها الولايات المتحدة ومصر ترفضان أي تصعيد عسكري في هذه المدينة.

وفي تصريحات له، قال بنيامين نتنياهو أن بلاده عازمة على الانتصار في الحرب بغزة، حسب وصفه، واصفاً الحرب على إنها “حرب وجودية”، وأشار إلى أن الأهداف التي تم رسمها ستتحقق”.

مقتل سائق فلسطيني وإصابة موظف إغاثة بإطلاق نار قرب معبر رفح

وفي السياق الميداني، أفادت وسائل إعلام، بمقتل سائق فلسطيني وإصابة موظفة إغاثة إثر إطلاق نار في مدينة رفح، وأكدت المصادر على أن السيارة كانت تابعة للأمم المتحدة، وأن إطلاق النار وقع بالقرب من معبر رفح مع مصر، مع إجراء تحقيقات بأن النيران التي تعرضت لها المركبة من قبل الجيش الإسرائيلي أم حماس.

واشنطن تعرض على إسرائيل إعطاء معلومات عن قادة حماس بدلاً من اجتياح رفح

وكانت تقارير إعلامية أمريكية أكدت أن واشنطن عرضت على إسرائيل تقديم معلومات حول المواقع التي يتواجد فيها مسؤولو حماس الكبار، وذلك كخيار بديل عن الاجتياح البري، الذي ترفضه واشنطن والمجتمع الدولي برمته، بينما تصر عليه تل أبيب.

مصر ترفض العملية في رفح وتعتبرها تهديداً مباشراً لأمنها القومي

وتقول مصر أن العملية العسكرية المرتقبة في رفح ، ستكون لها تأثيرات على أمنها القومي، كون رفح هو الملاذ الأخير للفلسطينيين، ووجهة اللجوء أو الفرار أمامهم هي الأراضي المصرية.

خلافات كبيرة بين مصر وإسرائيل بعد انهيار المفاوضات والخيارات كلها مطروحة على الطاولة

وفي هذا الإطار كشفت تقارير إعلامية عن ما يمكن لمصر أن تفعله في حال قيام إسرائيل باجتياح رفح، بالتزامن مع انهيار المفاوضات، ومنها، إعلان القاهرة رسمياً دعمها للدعوى التي رفعتها جنوب إفريقيا ضد إسرائيل أمام العدل الدولية، للنظر في انتهاكات بموجب اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية في غزة.

كما ألغى مسؤولون مصريون بشكل مفاجئ اجتماعاً مع نظرائهم الإسرائيليين، في إشارة لتفاقم الخلافات بين الطرفين، إضافة لتراجع مصر عن كافة التفاهمات حول معبر رفح مع إسرائيل، وفق موقع “واللا” الإسرائيلي، مع وضع مصر كافة الخيارات على الطاولة لحماية أمنها القومي في حال اجتياح رفح، منها “الخيار العسكري”.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى