​​​​​​​تقرير لمؤتمر ستار يكشف وضع المرأة في مخيمات التهجير

كشف تقرير لمركز أبحاث مؤتمر ستار، الوضع الصحي والاقتصادي للنساء في مخيمات التهجير بمنطقة الشهباء التقرير ذكر أنّ جميع النساء دون استثناء يتمنين العودة إلى ديارهنّ قريباً وطرد تركيا من أرضهنّ

بعد خمس سنوات من التهجير القسري أعدّ مركز معلومات مؤتمر ستار، تقريراً مفصلاً عن الوضع الصحي والواقع الاقتصادي للمهجرات والمهجرين في مخيمات الشهباء بالاستناد على دراسات استطلاعية أجراها مركز مؤتمر ستار للمعلومات في الشهباء وتحديداً في مخميات (عفرين، سردم، الشهباء، برخدان، فجر) للمهجرين معرباً في مطلع تقريره عن قلقه البالغ إزاء أوضاع المهجرين في الشهباء.

وأشار التقرير إلى أنّه ونتيجة صعوبة إيصال الوقود إلى منطقة الشهباء، بسبب الحصار الذي تفرضه حكومة دمشق، قلل المركز عملية المسح من ألف استطلاع إلى خمسمئة استطلاع.

في جزء من التقرير، ذكر تأثير زلزال السادس من شباط المدمر فقد التجأ ثلاثمئة شخص من حلب إلى منطقة الشهباء وقرروا البقاء في مخيمات الشهباء. وحسب التقرير فحتى بعد الزلزال لم ترفع حكومة دمشق الحصار الصارم أو تخففه، بل عرقلت إيصال الوقود والمساعدات والأدوية إلى المنطقة، كما أنّها احتجزت المساعدات القادمة من مناطق الإدارة الذاتية لأيام.

وذكر التقرير أنّ حوالي ثمانين بالمئة من النساء اللواتي تمت مقابلتهنّ، أكدنّ أنّه هناك نقص في فرص العمل داخل المخيمات وحولها، مما يؤدي إلى تفاقم الوضع المعيشي ويجعل النساء يعتمدن على أزواجهنّ.

فيما يتعلق بالوضع الصحي، أجابت النساء اللواتي تمت مقابلتهن على السؤال عما إذا كان الهروب قد أثرعلى صحتهن، بـ “نعم”.

وأكد التقرير أنّ أوضاع المخيم والحصار الذي تفرضه حكومة دمشق يتسببان في تدهور الحالة الصحية. فيما أفضى التقرير إلى أنّه يجب على القوى الدولية إدراك خطورة وضع الآلاف من الناس، وطالب بإدانة الحصار والاحتلال.

مؤكداً أنّه ولدى سؤال المهجرين عما يأملونه في المستقبل، أجابوا جميعاً، دون استثناء، العودة إلى عفرين قريباً، وانسحاب تركيا من أراضيهم.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى