حزب بابا جان وغول سيعلن في شباط المقبل

أشارت وسائل إعلامية إلى استعدادت الوزير السابق علي باباجان بشأن الإعلان عن الحزب الجديد بينما ركزت صحيفة حرييت المقربة من أردوغان على الاستقالات الجديدة والمشاكل التي تضرب صفوف الحزب الحاكم.

أوضح الكاتب الصحفي أورهان أوغورلو أن علي باباجان ورفيقه عبد الله غول سيعلنان تأسيس حزبهما الجديد في الثاني من شهر شباط عام ألفين وعشرين، مشيراً إلى أن الغرض من اختيار هذا الموعد وتأجيل إعلان التأسيس، يهدف إلى أن يكون تاريخًا لا ينساه الشارع التركي.
وأكد الصحفي أن باباجان بدأ تجهيزات برنامج حزبه من خلال تشكيل لجان في العديد من المجالات، من بينها التعليم والاقتصاد والأمن والسياسات الخارجية والإعلام.

استقالات جديدة تضرب صفوف حزب العدالة والتنمية

إلى ذلك أفادت مصادر أن القياديين البارزين في الحزب الحاكم بشير أتالاي وسعد الله أرجين ونهاد أرجون انضموا إلى المستقيلين من حزب العدالة والتنمية.

ويتناول مقال بعنوان “أحداث مثيرة في جبهة الأحزاب الجديدة”، نشرته صحيفة “حرييت” المقربة من الحكومة، معلومات من الأروقة السياسية بشأن الحركات الجديدة، بعد ظهور استقالة وزير العدل السابق، سعد الله أرجين أيضًا من حزب العدالة والتنمية.

وأشار المقال إلى مباشرة أردوغان إجراء تغييرات في الحزب، معتبراً أن تغيير عناصر ليس كافيًا نظرا لمعاناة الحزب من مشاكل عدة, موضحا أن اللغة السياسية لحزب العدالة والتنمية لغة مفرّقة وليست موحدة.

وأن الحزب لا يحقق شراكات جديدة منذ فترة باستثناء الشراكة مع حزب الحركة القومية, ومنذ بضع سنوات تجاهل الحزب الإصلاحات، واتجه إلى السياسات الأمنية بعدما بدأ مسيرته بهوية إصلاحية.

وتطرق المقال أيضا إلى موقف المعارضة بالقول : “المعارضة تتجنب الأخطاء التي ارتكبتها في الماضي، وتحقق شركاء سياسيين جدد بلغة موحدة, حزب الشعوب الديمقراطي الكردي كان متحفّظًا في الانضمام إلى تحالف المعارضة، لكنه الآن ينشئ جبهة معارضة قوية، خاصة عقب قرار تعيين الوصاة على ثلاثة من بلدياته”.

وخُتم المقال بالإشارة إلى موقف حزب أردوغان من هذه التطورات على المشهد السياسي قائلا: “جبهة العدالة والتنمية تواصل انتظار إصلاح أردوغان لمسار الحزب, وتقديم أمور جديدة لتركيا، لكن أردوغان لم يقدم حتى الآن أي دلائل على الطريقة التي سيتبعها في هذا التغيير المحتمل”.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق