حولتهم تركيا إلى مرتزقة.. وألمانيا تمول مخططات أردوغان بحجة اللاجئين

بالتزامن مع اليوم العالمي للاجئين .. يبقى ملف اللاجئين السوريين الأكثر تعقيداً، حيث ساهمت تركيا في تدمير بلادهم واستخدمهم أردوغان كمرتزقة للقتال في حروبه الخارجية .. بينما تواصل ألمانيا والغرب إرسال الأموال لأردوغان، متجاهلين مئات الآلاف منهم في مخيمات شمال وشرق سوريا.

رغم استغلال النظام التركي لملف اللاجئين السوريين على مدار سنوات الحرب السورية، وابتزاز الدول الغربية بهم في سبيل الحصول على مكتسبات مالية أو سياسية، إلا أن بعض الدول الأوروبية وفي مقدمتها ألمانيا، تميل إلى أنقرة في قضية ملف اللاجئين.

ألمانيا تطلب تمويلا إضافيا لتركيا بحجة اللاجئين وأردوغان يجندهم كمرتزقة

وفي هذا السياق دعت ألمانيا دول الاتحاد الأوروبي إلى عقد اتفاق جديد مع أردوغان بخصوص اللاجئين ودفع المزيد من الأموال له، وأثنى وزير الخارجية الألماني هايكو ماس على ما سماه دور تركيا في الاحتفاظ باللاجئين، ناسياً أو متناسياً أن أردوغان حوّل عشرات الآلاف منهم لمرتزقة ومتطرفين ويهدد بهم الغرب. وأنه كان السبب الرئيس في تهجير هؤلاء اللاجيئن من ديارهم، من بينهم مئات الآلاف من السكان الأصليين في عفرين وسري كانية، وكري سبي / تل أبيض وغيرها من المدن والبلدات السورية، بغية التجارة بهم وابتزاز العالم.

وبينما تدعي تركيا أنها تحتفظ بحوالي أربعة ملايين لاجئ سوري, تشير التقارير إلى أن عددهم يبلغ حوالي مليون لاجئ فقط، ويعملون في ظروف صعبة وكثيراً ما يتعرضون للقتل والاختطاف وسرقة الأعضاء البشرية والإهانة والعمل لساعات طويلة بمقابل رمزي .. حيث باتت الأسواق التركية تكتظ بالعمال اللاجئين الذي يعملون ساعات طويلة بمقابل زهيد، ما يعني استغلال تركيا لهم من جميع الجوانب.. لكن أردوغان يدعي أنه يقدم المساعدات لهم ويحصل جراء ذلك على أموال طائلة من الأوروبيين ويصرفها في تسليح المرتزقة والمتطرفين.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى