خبراء دوليون: خيارات أردوغان الغارق في الوحل السوري باتت صعبة للغاية

يرى خبراء دوليون أن خيارات الرئيس التركي أردوغان في سوريا باتت صعبة، في ظل تصاعد التوتر في محافظة إدلب، فيما أشار موقع المونيتور الأمريكي، إلى أن بوتين طرح فكرة منطقة عازلة على طول الحدود التركية مع إدلب خلال المحادثات التي جرت مؤخرا بينه وبين أردوغان.

يبحث الرئيس التركي أردوغان عن حلول لمعضلته في إدلب، مع التطورات الأخيرة ، طارقا باب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من جديد، حسب خبراء دوليين.
ويرى خبراء أن خيارات أردوغان الذي يغوص في الوحل السوري، باتت صعبة للغاية، في ظل اختلاف مصالح أنقرة وموسكو فيما يخص ملف إدلب، او ما يسمى منطقة خفض التصعيد.

المونيتور: بوتين طرح إنشاء منطقة عازلة على حدود إدلب مع تركيا كملاذ للنازحين
فيما أشار موقع المونيتور الأمريكي إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين طرح فكرة إنشاء منطقة عازلة على طول الحدود التركية مع إدلب ، كملاذ آمن لعشرات الآلاف من المدنيين الفارين من هجوم مستمر لقوات النظام تدعمه روسيا للسيطرة على إدلب.
ورأى المونيتور أن الاقتراح الذي تم الكشف عنه بعد محادثات بين بوتين وأردوغان أمس في موسكو، تم طرحه كحل لما تسميه أنقرة بالمخاوف من موجة جديدة من النازحين .

وأضاف الموقع أن بوتين لم يشر خلال المحادثات إلى حماية أو الحفاظ على الوجود التركي في ما يسمى منطقة خفض التصعيد في إدلب المتفق عليها في إطار مساري أستانا وسوتشي قبل نحو عام.

من جهته أشار الباحث في مركز تحليل النزاعات في الشرق الأوسط ألكسندر شوميلين أن إدلب تعقّد العلاقات بين موسكو وأنقرة، بسبب اختلاف المصالح .

فيما أوضح محاضر العلاقات الدولية بجامعة قادر هاس في إسطنبول، سولي أوزيل لوكالة صوت أمريكا: إن العلاقات التركية الروسية لا تبدو وردية كما كانت منذ فترة قصيرة، حيث يريد أردوغان إيقاف هجوم النظام الأمر الذي لن يحدث.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق