خبراء في القانون الدولي: قرارات الأمم المتحدة تخوّل التحالف الدولي مقاضاة مرتزقة داعش

أكد مختصون في القانون شاركوا في المنتدى الدولي الأول حول داعش، أن قرارات الأمم المتحدة تخول التحالف الدولي مقاضاة مرتزقة داعش، وأشاروا إلى ضرورة تشكيل محكمة دولية في مناطق شمال وشرق سوريا أو الاعتراف بالمحاكم المحلية ودعمها …

في اليوم الثالث والأخير من المنتدى الدولي الأول حول داعش، الذي عقد في إقليم الجزيرة، ناقشت الجلسة الأولى التي أدارها المختص في حل النزاعات الدولية والزميل في المعهد الملكي البريطاني غادي صاري، الجانب الحقوقي والقانوني من إرهاب داعش.

وأكد حقوقيون دوليون شاركوا في المنتدى أن قرارات الأمم المتحدة تخول التحالف الدولي بمقاضاة المرتزقة، موضحين ضرورة تشكيل محكمة دولية في مناطق شمال وشرق سوريا أو الاعتراف بالمحاكم المحلية ودعمها بالإمكانات الحقوقية وقضاة دوليين.

وتطرق الخبير في القانون الدولي والأستاذ في جامعة كيب بجنوب إفريقيا محمود باتل، إلى التجربة التي مرت بها أفريقيا وربط الوضع في شمال وشرق سوريا بالوضع هناك سابقاً.

في حين أشار المحامي وعضو اللجنة الحقوقية في شمال وشرق سوريا لمحاكمة داعش لقمان خضر إبراهيم إلى أن الانتهاكات والجرائم التي ارتكبها المرتزقة بحق أهالي المنطقة هي جرائم وفق المواثيق الدولية، وشدّد على ضرورة محاكمتهم في محاكم خاصة وفي المناطق التي ارتكبوا فيها جرائمهم.

مستشار في محكمة لاهاي: يمكن إقامة محكمة دولية في شمال وشرق سوريا أو دعم محاكم محلية

وحول كيفية محاكمة هؤلاء وفق القوانين والمواثيق الدولية، أشار أستاذ القانون في جامعة باريس والمستشار في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي دومينيك انشيوسبيه إلى أن لدى الأمم المتحدة قراران قد تستطيع المنطقة الاستفادة منهما، وهما القرار رقم 721 والقرار رقم 2149، واللذين يقران بمسؤولية التحالف الدولي عن مقاضاة الإرهابيين، وأن ما تقوم بها قوات التحالف من أعمال واتخاذ قرارات ضد الإرهاب يجب اعتمادها في القوانين الدولية.

وأضاف أن هذين القرارين موجودان وليس هناك حاجة لقرار جديد من الأمم المتحدة، مبيناً أن الموضوع قد يكون سياسياً ولكن ليس من المستحيل إنشاء محاكم دولية.

حقوقيون: داعش استخدم النساء الإيزيديات في دعايته الإعلامية لاستقطاب المرتزقة إلى صفوفه

كما تخللت الجلسات مداخلة مرسلة من قبل الحقوقي رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الانسان كشف فيها بعض الإثباتات عن صلات بين داعش وتركيا، لجهة تسهيل عبورهم إلى الأراضي السورية والدعم العسكري.

فيما أكدت المحامية مجدولين حسن أن داعش استخدم الإيزيديات كنوع من دعاياته الإعلامية لاستقطاب المقاتلين إلى صفوفه، ولترهيب المُكوّنات والأقليات الدينية والقومية، مطالبة بضرورة محاكمة المرتزقة عما ارتكبوه من جرائم.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق