رئيس الوزراء البريطاني فشل في الحصول على الدعم الكافي لاستعادة عائلات المرتزقة

نقلت وسائل إعلام بريطانية عن مصادر أمنية أنّ عودة المرتزقة الجهاديين الأجانب إلى البلدان الغربية باتت مغلقةً في هذا الوقت, في حين كشفت المخابرات البريطانية محادثات سريةً بين العائلات التي تعيش في بريطانيا تناقش فيها سبل مساعدة المرتزقة للعودة إلى المملكة المتحدة.

أكدت مصادر مخابراتية في المملكة المتحدة بأنّها التقطت محادثاتٍ سريةً بين العائلات التي تعيش في بريطانيا، تناقش فيها سبل مساعدة أولئك الذين توجهوا إلى سوريا للإنضمام إلى داعش؛ للعودة إلى المملكة المتحدة.

وقال مصدرٌ أمنيٌ غربي وفق ما نقلته وسائل الإعلام البريطانية إنّ “عودة الجهاديين الأجانب إلى البلدان الغربية باتت مغلقةً في هذا الوقت”.

وتأتي هذه الأنباء عقب خلافٍ بين مجلس الوزراء حول ما إذا كان سيتم نقل الأطفال البريطانيين إلى بلادهم من المخيمات في شمال شرق سوريا.

الأمر الذي دفع رئيس الوزراء بوريس جونسون مؤخراً لعقد سلسلةٍ من اجتماعاتٍ أمنيةٍ سريةٍ لبحث هذه القضية الشائكة.

حيث كشفت بعض وسائل الإعلام بأنّ جونسون يبحث إعادة ثلاثين طفلاً بريطانياً من المخيمات التي تقع تحت نفوذ قوات سوريا الديمقراطية إلى وطنهم، لكنه فشل في الحصول على الدعم الكافي من مجلس وزرائه حيث عارض وزير الدفاع البريطاني بن والاس، ووزيرة الداخلية بريتي باتيل، هذه الخطوة.

وكانت وزيرة الداخلية باتيل قد قالت في وقتٍ سابق في حديث لها مع صحيفة “ذا صن”: “مهمتنا هي الحفاظ على سلامة بلدنا، لا يمكن أن يكون لدينا أشخاصٌ قد يؤذوننا”، وأضافت: “أنا ببساطة لا أرغب في السماح لأيّ شخصٍ كان مؤيداً نشطاً أو داعماً لداعش أن يعود إلى هذا البلد”.

هذا ويرى مراقبون أنّ أسرى مرتزقة داعش الأجانب بمثابة قنبلةٍ موقوتةٍ في مناطق الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، وسيشكلون خطراً على المجتمع الدولي إذا ما استطاعوا الهرب.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق