رغم القبضة الأمنية المشددة..خروج المئات من المتظاهرين في المناطق المحتلة

خرج المئات من المتظاهرين في عدة مدن وبلدات في المناطق المحتلة ضد مرتزقة “هيئة تحرير الشام” ومتزعمها “الجولاني” مقابل ذلك اعتدى المرتزقة على المتظاهرين بالضرب بالعصي والدهس بالمركبات وإطلاق النار والقنابل المسيلة للدموع.

بالرغم من القبضة الأمنية المشددة والانتشار الواسع للمرتزقة ونشر حواجزها العسكرية لمنع خروج المظاهرات، خرج اليوم الجمعة المئات من المتظاهرين بمظاهرات حاشدة في عدد من المدن والبلدات في المناطق المحتلة ضد مرتزقة ما تعرف بــ”هيئة تحرير الشام” ومتزعمها “الجولاني” المصنفين على لائحة الإرهاب الأمريكية, والذين يعملون بشكل مباشر بأوامر من استخبارات الاحتلال التركي.

وانطلقت المظاهرات من مدينة إدلب وبلدات معرة مصرين وبنش وحزانو وكفرلوسين ودير حسان وأريحا وعدد من مخيمات النزوح في عدة بلدات من ريف إدلب، إضافة لمدينتي الأتارب ودارة عزة في ريف حلب الغربي مطالبين بإسقاط “الجولاني”، والقيام بإصلاحات حقيقية، والإفراج عن المعتقلين في المسالخ البشرية، وتفكيك الأجهزة الأمنية للمرتزقة.

بالضرب وإطلاق الرصاص والدهس بالمصفحات.. المرتزقة يعتدون على المتظاهرين السلميين

وقُوبلت هذه المظاهرات بالدهس بالمصفحات والضرب بالهراوات والحجارة والعصي بالإضافة لحملة اعتقالات عشوائية طالت المتظاهرين من قبل مرتزقة “الهيئة” ونتيجة هذه الجرائم أصيب العشرات فيما اعتقل عدد منهم.

وتصاعدت حالة الفلتان الأمني في المناطق المحتلة خلال مطلع العام الجاري, وسط غياب سيادة القانون على نحو غير مسبوق، سواء في حجم العنف الداخلي الذي مورس أو اتساع مداه الذي تجاوز الحدود.

أهالي إدلب المحتلة يواصلون مظاهراتهم ضد مرتزقة “الهيئة” ومتزعمها الجولاني

 

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى