“ضربات جوية مكثفة من قبل طائرات النظام وروسيا على منطقة “خفض التصعيد

شهد اليوم الثامن من التصعيد الجديد في منطقة “خفض التصعيد” أعنف الغارت الجوية من قبل طائرات روسيا والنظام، وسط استمرار الاستهدافات المتبادلة بين طرفي الصراع.

تشهد منطقة ما تعرف بـ “خفض التصعيد” الممتدة من جبال اللاذقية بالقرب من الساحل السوري وصولاً إلى ضواحي مدينة حلب، ارتفاعاً في وتيرة التصعيد الذي دخل يومه الثامن عقب انهيار الهدنة المزعومة التي أعلنتها روسيا وتركيا بين قوات النظام ومرتزقة أنقرة.

وشنت عشرات الطائرات الحربية والمروحية التابعة للنظام وروسيا، غارات اليوم على ريفي حلب وإدلب، وصلت إلى أربعمئة ضربة جوية، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

قتلى وجرحى في صفوف قوات النظام في ريفي حماة وإدلب

وكانت المنطقة شهدت استهدافات متبادلة بين طرفي الصراع في ريفي حماة وإدلب خلال اليوم, بالتزامن مع عبور رتل عسكري للاحتلال التركي من كفرلوسين باتجاه نقاط المراقبة في منطقة خفص التصعيد.

فيما استهدفت المجموعات المرتزقة مقرا لقوات النظام بصاروخ مضاد للدروع على محور الحويز بريف حماة الشمالي الغربي، مما تسبب بمقتل أربعة عناصر وجرح آخرين, كما تمكنت من قنص عنصرين آخرين في قرية النويحة بريف إدلب الشرقي.

بدورها قصفت قوات النظام بالمدفعية والرشاشات الثقيلة المجموعات المرتزقة غرب حلب, وألقت الطائرات المروحية براميل متفجرة على مناطق بالريف ذاته.

هذا وقصفت الطائرات الحربية الروسية بالصواريخ الفراغية قرية بينين وكفروما بجبل الزاوية ومعرشورين بريف إدلب الجنوبي، بينما قصفت طائرات النظام الحربية أحياء مدينة معرة النعمان بريف إدلب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق