طائرات الاحتلال التركي تقصف مناطق في قضاء آميدي بدهوك

مع استمرار الهجمات التركية على جنوب كردستان, قصفت طائرات الاحتلال الحربية قرى في قضاء آميدي, في وقت أشار فيه سياسي كردي إلى تخطيط تركي – عراقي لضرب حركة التحرر الكردستانية.

بعد انقضاء أكثر من خمسة عشر يوما على حملة تركيا العدائية ضد جنوب كردستان , لا تزال طائرات الاحتلال التركي ترمي حمولتها الحاقدة فوق القرى الآمنة هناك, حيث قصفت اليوم محيط ناحيتي شيلادزي وديرلوك في قضاء آميدي بمحافظة دهوك.

وذكرت مصادر محلية, أنّ عددا من الطائرات الحربية قصفت في ساعات ظهر اليوم جبل كورزار الواقع ضمن الحدود الإدارية للناحية، بالإضافة لجبل لينك في ناحية ديرلوك.

هذا وشهدت المنطقة ذاتها هجوما جويا شرسا يوم التاسع عشر من حزيران المنصرم , أسفر عن استشهاد ستة مواطنين , حيث تشنّ تركيا منذ الخامس عشر من حزيران الماضي عملية عدائية ضد جنوب كردستان.

الأطباء يؤكدون تدهور حالة إحدى العائلات المصابة بقصف كونه ماسي

و ظهرت أبشع صور هذا العدوان يوم الخامس والعشرين من الشهر الماضي , أثناء قصف مصيف قرية كونه ماسي بالسليمانية.

هذا القصف الذي أدى لإصابة ثمانية مدنيين , من بينهم المواطن كيوان وعائلته وهم من قاطني القرية.

أحد الكوادر الصحية بالسليمانية، أكد تدهور الحالة الصحية للعائلة , موضحا أنّ عدة شظايا لازالت موجودة في جسم كيوان ، في حين يعاني ابنه من كسور في الرأس وشظية قريبة من الدماغ قد تسبب له الشلل .

كيوان كان قد دعا بعد إصابته الأطراف المعينة في إقليم جنوب كردستان , إلى اتخاذ إجراءات ضد الهجمات التركية، مشيرا إلى أن تركيا تستهدف جميع المناطق في الإقليم وليس منطقة واحدة أو جهة معينة.

عضو في المؤتمر الكردستاني: تركيا والعراق تخططان لضرب حركة التحرر الكردستانية

في السياق, وبخصوص الأخبار التي تحدثت عن توجه قوة عراقية إلى المناطق الحدودية في بهدينان , أشار عضو المؤتمر الوطني الكردستاني د.كاميران برواري، إلى احتمال أن تكون هذه الحركة قد جاءت ضمن إطار تنسيق بين العراق و تركيا هدفها السيطرة على الحدود و ضرب حركة التحرر الكردية، محملاً أحزاب السلطة في إقليم جنوب كردستان مسؤولية ضياع المكتسبات وهيبة الإقليم بسبب سياستها “الخاطئة” وفق وصفه .

داعياً في الوقت نفسه حكومة الإقليم لوضع استراتيجية وطنية والعمل على تأسيس قوة كردستانية, كما طالب الرئيس العراقي برهم صالح القيامَ بمسؤولياته الوطنية و الأخلاقية و الإنسانية.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق