طائرة مسيرة تركية تستهدف مواقع لمرتزقة كانوا يعملون تحت إمرتها

استهدفت طائرات مسيرة تابعة للاحتلال التركي، تمركزات، للمجموعات المرتزقة التي كانت تعمل تحت إمرتها في إدلب ومناطق أخرى شمال غرب سوريا، فيما زعم الاحتلال من خلال مناشير ألقتها طائراته، أن هدفه منع اجتياح إدلب.

أوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن طائرات درون تركية شنت غارات على تمركزات لما تسمى الجبهة الوطنية للتحرير، في محور الزيارة بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، وسبق ذلك، استهداف طائرة مسيرة مجهولة لآلية عسكرية تابعة لما يسمى “جيش النصر” في محور العنكاوي بذات المنطقة، ما أدى لمقتل ثلاثة مرتزقة على الأقل وإصابة خمسة آخرين بجراح متفاوتة، كما استهدفت الطائرة ذاتها آلية عسكرية لمرتزقة “حراس الدين” في سهل الغاب، ما أدى لسقوط خسائر بشرية أيضاً.

طائرات تركية تلقي مناشير تزعم فيها أن هدفها منع اجتياح المنطقة وإحياء الاقتصاد

إلى ذلك ألقت المسيرات التركية مناشير ورقية على إدلب تطلب من خلالها “مساعدة جيش الاحتلال التركي لإحلال الأمن والسلام في المنطقة”.

وزعم الاحتلال في تلك المناشير أن هدفه منع أي اجتياح أو عمل عسكري على إدلب وإعادة المدنيين الذين اضطروا للنزوح من منازلهم وإحياء الحياة الاقتصادية في المنطقة من خلال فتح طريقي إم فور وأم فايف.

دخول رتل عسكري آخر مؤلف من 20 آلية لقوات الاحتلال التركي

وبالتزامن مع هذه التطورات في إدلب قال المرصد السوري إنه رصد، مساء أمس، دخول رتل عسكري جديد للاحتلال التركي عبر معبر كفرلوسين شمال إدلب، مؤلفا من عشرين آلية باتجاه منطقة خفض التصعيد تحمل معدات لوجستية.

ليصل عدد الآليات التي دخلت الأراضي السورية منذ بدء وقف إطلاق النار الجديد إلى نحو ألفين وثمانمئة وثلاثين آلية، بالإضافة لآلاف الجنود.

الاحتلال يقتاع خيم الرافضين للاتفاق الروسي ـ التركي قرب النيرب

ومن جهة أخرى ذكر المرصد، أن القوات التركية تمكنت من هدم واقتلاع غالبية الخيم التي وضعها رافضون للاتفاق التركي – الروسي، تحت مسمى “اعتصام الكرامة” بالقرب من بلدة النيرب في ريف إدلب الشرقي، على أوتوستراد اللاذقية – حلب الدولي، وسط سماع دوي انفجارات وأصوات إطلاق نار مكثف في المنطقة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى