في أقل من أسبوع .. 3 جرائم قتل تطال لاجئين عراقيين في مخيم الهول

خلال أسبوع واحد شهد مخيم الهول ثلاث جرائم على يد خلايا مرتزقة داعش التي تنشط في المخيم، وذلك بسبب إهمال المجتمع الدولي للوضع الكارثي هناك، بينما تواصل الإدارة الذاتية إخراج الراغبين من المخيم وإرسالهم إلى مناطقهم.

يشهد مخيم الهول تزايداً ملحوظاً لنشاط خلايا مرتزقة داعش بشكل كبير، خاصة مع بداية العام الجاري، حيث تقع جريمة قتل في المخيم بشكل شبه يومي، وتطال في أغلبها اللاجئين العراقيين .. وغالباً ما تكون هذه الجرائم انتقامية ضد من يرفض فكر داعش المتطرف.

وعلى الرغم من الحملات الأمنية والحراسة المشددة التي تقوم بها القوات الأمنية وقوات سوريا الديمقراطية على المخيم، إلا أن خلايا داعش تمارس جرائمها. حيث سبق وأن شددت القوات العسكرية أن مهمة حماية المخيم وغيرها من مراكز الاحتجاز تحتاج لدعم دولي.

المجتمع الدولي يتجاهل خطر داعش على سوريا والعالم

ويتجاهل المجتمع الدولي ومؤسسات الأمم المتحدة، معضلة داعش في سوريا، سواءً ما يتعلق بوجود عشرات الآلاف منهم مع عوائلهم في مراكز الاحتجاز والمخيمات دون تقديم أي مساعدة للإدارة الذاتية، كما ترفض الدول المعنية استعادة رعاياها من المخيم.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان بأنه تم العثور على جثة عائدة للاجئة عراقية، يوم أمس الاثنين، في القسم السادس من المخيم.

كما وقالت مصادر من المخيم إن شخصين يحملان الجنسية العراقية قتلا برصاص في الرأس من مسدس كاتم للصوت، يومي الأربعاء والخميس الماضيين.

عائلات داعش في المخيم ينحدرون من أكثر من 60 دولة

ويعيش في المخيم نحو سبعين ألف شخص، معظمهم من النساء والأطفال، وينحدرون من أكثر من ستين دولة، وكثير منهم كانوا قد نزحوا بسبب الحرب في سوريا والمعارك ضد داعش، لكن غالبيتهم من العراقيين، وبينهم نحو عشرة آلاف من عائلات داعش الأجانب.

وأصبح المخيم فعلياً بيئة خصبة لتلقين الفكر الداعشي المتطرف للجيل القادم .. وماهي إلا سنوات حتى يصبح العالم أمام جيل داعشي جديد.

وفي السياق وفي إطار مبادرة مجلس سوريا الديمقراطية لإخراج العوائل السورية من المخيم، تتجهز عشرات العوائل من دير الزور والرقة لمغادرة المخيم قريباً. ونشر المرصد السوري صوراً قال أنها لتلك التحضيرات.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى