في ذكراها الثامنة..أهالي الشيخ مقصود صامدون في وجه هجمات الاحتلال التركي والحصار

أكدت نساء من حي الشيخ مقصود أن صمود أهالي الحي في وجه الهجمات التي شنها مرتزقة الاحتلال التركي في السادس عشر من شباط عام ألفين وستة عشر كان بسبب التكاتف الذي أبدوه لدحر كل من يقف في وجه مشروعهم الديمقراطي.

قوتهم وصمودهم الجبار، وتكاتفهم الذي لم يسبق له مثيل أبقاهم واقفين في وجه أعدائهم يقاومون كل الصعوبات التي يواجهونها.. أهالي حي الشيخ مقصود، صمود بين تداعيات حرب عنيفة دامت لأكثر من ثمانية أشهر بالطائرات والأسلحة الثقيلة وحتى المحرمة دولياً، وبين ويلات حصار بدأ بعد تلك الهجمات ومازال يشد خناقه على أهالي الحي.

وفي ذكراها الثامنة، تحدثت نساء الشيخ مقصود عن مواجهتهم لأشرس الهجمات التي مرت عليهم، وعن كيفية قدرتهم على تخطيها بروح التعاون والتكاتف والوحدة التي هونت عليهم تلك الأيام.

ياسمين إدلبي سردت تفاصيل الهجمات والمقاومة التي أبداها الأهالي بقيام كل شخص بما يجيده من عمل سواء في الجبهات أو المشافي وحتى المطابخ.

كما بينت سعي الأهالي إلى التخفيف من آثار الحرب عن بعضهم البعض وتضحية الجميع في سبيل الآخر.

وأكدت ياسمين إدلبي أن الهجمات التي نفذها المرتزقة لم تكن تستهدف الشعب الكردي أو القوات العسكرية فقط، بل استهدفت كافة المدنيين بمختلف المكونات، ما استدعى بأن يهب الجميع للدفاع عن أرضه وأهله.

من جانبها بينت عضو مؤتمر ستار فاطمة محمد أن حي الشيخ مقصود طبق منذ بداية الحرب في سوريا نظام الإدارة الذاتية على أساس وحدة الشعوب وأخوة المكونات، ما أدى إلى إفشال كل مخططات المرتزقة للعبث بأمن المنطقة والوقوف في وجه هجماتهم.

فيما وصفت موقف حكومة دمشق بغير الإنساني كونها التزمت الصمت واللامبالاة حيال ما كان يرتكب من جرائم ومجازر بحق المدنيين العزل في الحي، ولم تكتف بذلك بل قامت بفرض حصار خانق عليه ومنعت دخول المساعدات للأهالي.

بدورها بينت زلوخ عبدو إحدى النساء اللواتي قاومن خلال الهجمات، بينت أن ممارسات وانتهاكات المرتزقة على حي الشيخ مقصود لم تنل من عزيمة أهلها بل دفعتهم إلى مواصلة النضال في سبيل حماية الحي ولرفض السياسات التي تعمد إلى إنهاء مشروع الأمة الديمقراطية.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى