قسد: استهداف شيوخ العشائر يهدف لخلق الفتنة

أطلقت قوات سوريا الديمقراطية, بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي يوم أمس حملة لتمشيط بلدتي الشحيل والحوايج بريف دير الزور, للقضاء على بقايا خلايا داعش , بعد عمليات الاستهداف التي طالت شيوخ ووجهاء العشائر ومحاولات بث الفتنة بين المكونات.

شهدت مناطق شمال وشرق سوريا وخاصة ريف دير الزور في الأيام الماضية ارتفاعاً في وتيرة الاغتيالات التي استهدفت زعماء وشيوخ العشائر العربية من قبل خلايا مرتزقة داعش في سعي منها لخلق الفتنة , وبهذا الصدد أصدر المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية بيانا جاء فيه ” أن ما يحدث في دير الزور على يد مرتزقة داعش, يهدف إلى ضرب الأمن والاستقرار في المنطقة”, مضيفا “أن الخلايا النائمة لمرتزقة داعش حاولت من خلال المفخخات والهجمات الانتحارية استهداف مقرات وثكنات القوات بغية السيطرة عليها”.

قسد: داعش يسعى لخلق فتنة بين مكونات المنطقة بعد أن تلقى ضربات موجعة

ونوه البيان, إلى أنه “بعد فشل مرتزقة داعش في مخططاتهم الإجرامية, نتيجة حملات التمشيط التي قامت بها قوات سوريا الديمقراطية ضدهم , لجأ المرتزقة مؤخرا لمحاولة إحداث فتنة في المنطقة و إحداث شرخ بين المكونات المتعايشة منذ مئات السنين، وضرب الاستقرار والأمان ومحاولة إعادة الفوضى للمنطقة.

قسد والأمن الداخلي تطلقان حملة مشتركة ضد خلايا داعش في بلدتي الشحيل والحوايج

وعليه فقد بدأت قوى الأمن الداخلي وبالتعاون مع قوات سوريا الديمقراطية بحملة أمنية تستهدف خلايا داعش وكذلك خلايا تلك الجهات التي تحاول الاستفادة من هذه الأوضاع بغية القضاء على بؤرة الفتنة ولا سيما في بلدتي الشحيل والحوايج بريف دير الزور, حيث تم تنفيذ مجموعة من العمليات الخاصة التي استهدفت الخلايا”.

وأكد البيان أن تلك العمليات أدت ” لاعتقال أعداد من مرتزقة داعش ومشتبه بهم كما أصيب أعداد منهم أثناء محاولتهم التصدي لقوات سوريا الديمقراطية كما استحوذت القوات على كميات من الأسلحة و الذخيرة و ما زالت العمليات مستمرة حتى الأن.

قسد: قواتنا مصممة على القضاء على خلايا داعش أكثر من أي وقت مضى

وفي الختام أكدت قوات سوريا الديمقراطية أن قواتها مصممة أكثر من أي وقت مضى على المضي قدما للقضاء على خلايا داعش في المنطقة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى