مجلس مقاطعة الشهباء يطالب بفرض حظر طيران على المنطقة لردع هجمات الاحتلال التركي

أعلن مجلس مقاطعة الشهباء والمجلس التشريعي لإقليم عفرين واتحاد المحامين في إقليم عفرين، خلال بيانات منفصلة، عن دعمهم لمطالب منسقية الأحزاب السياسية بفرض حظر جوي على المنطقة، وردع المحتل التركي عن شن أي هجوم.

أدلى اليوم كل من مجلس مقاطعة الشهباء والمجلس التشريعي لإقليم عفرين ببيانات منفصلة بخصوص التهديدات التي تطلقها دولة الاحتلال التركي بشن عدوان على شمال وشرق سوريا مطالبين بفرض حظر جوي على المنطقة.

حيث أكد بيان مجلس مقاطعة الشهباء أن الاحتلال التركي لم تتوانَ لحظة في دعمه لجماعات المرتزقة المصنفة على قوائم الإرهاب الدولي، وسهلت لهم عبور أراضيها وأنشأت معسكرات لتدريبهم وخصصت مستشفيات لعلاجهم وسهلت الدعم المالي لهم وعلى مرأى ومسمع من العالم أجمع”.

هذا وانضم أهالي مقاطعة الشهباء من خلال البيان إلى مبادرة الأحزاب والقوى السياسية في شمال وشرق سوريا في الدعوة إلى فرض حظر جوي على شمال وشرق سوريا .

المجلس التشريعي لإقليم عفرين يستهجن هجمات الاحتلال التركي والتغيير الديموغرافي ويطالب بفرض حظر للطيران

كما استهجن بيان المجلس التشريعي لإقليم عفرين تهديد الاحتلال التركي المستمر والذي تصاعدت حدته في الفترة الأخيرة، ودعمها وإيواءها لقادة مرتزقة داعش، مؤكد أن هجماتها على المنطقة هي بهدف الانتقام لهم من القوات التي هزمتهم.

كما ضم المجلس التشريعي لإقليم عفرين صوته للأصوات المطالبة بفرض حظر جوي على مناطق شمال وشرق سوريا ورافضين الهجمات على المنطقة ومشاريع التغير الديمغرافي .

اتحاد المحامين في إقليم عفرين يطالب بفرض حظر جوي على شمال وشرق سوريا ومحاسبة الاحتلال التركي على جرائمه

فيما طالب اتحاد المحامين في إقليم عفرين المجتمع الدولي والدول العظمى بالتدخل لفرض حظر جوي على شمال وشرق سوريا من خلال بيان أصدره ، و داعى خلاله أبناء سوريا في الداخل والخارج للقيام بنشاطات وفعاليات وحملات ضغط من أجل وقف عدوان الاحتلال التركي ومحاسبتها على جرائمها.

هذا و جاء في مستهل البيان أنه و على الرغم من صدور العديد من التصريحات والمواقف الدولية الداعية إلى ضرورة التزام دولة الاحتلال التركي باتفاقيتي وقف إطلاق النار اللتين وقعتا في تشرين الأول من عام 2019، وعدم القيام بأي عملية أو اجتياح عسكري جديد لشمال وشرق سوريا، إلا أن هذه التصريحات لم تلقَ آذاناً صاغية، بل تستمر الاخيرة في أعمالها العدائية تجاه شعوب المنطقة”.

وعزا البيان سبب ذلك إلى “عدم وجود أي موقف أممي حازم ينذر دولة الاحتلال بمحاسبة دولية . وهذا ما شجعها على استكمال مشروعها التوسعي، من خلال السعي لاحتلال المزيد من الأراضي السورية .

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى