محكمة فرنسية تبرء المرتزق “إسلام علوش”من اختطاف الناشطة رزان ورفاقها

برأت المحكمة الفرنسية العليا أحد متزعمي المجموعات المرتزقة من تهمة اختطاف أربعة ناشطات سوريات في ريف دمشق نهاية عام ألفين وثلاثة عشر ، فيما رفضت المحكمة طعناً تقدمت به جهات مدنية مدعية، و وصف ناشطون القرار “بالمخيب للآمال”.

في قرار مخيب للآمال، أسقطت محكمة التمييز الفرنسية تهمة اختطاف الناشطة رزان زيتونة وثلاثة آخرين في الغوطة الشرقية بريف دمشق، عن المرتزق المدعو مجدي مصطفى نعمة، وهو أحد المرتزقة التابعين لجيش الاحتلال التركي، بعد حصوله على تبرئة سابقة من محكمة الاستئناف.

الناشطة رزان ورفاقها خطفوا على يد المرتزقة في دوما نهاية 2013

واختطفت رزان زيتونة مع ثلاثة من زملائها في مكان عملها في مدينة دوما، نهاية عام أإلفين وثلاثة عشر ، وسط ظروف غامضة، ووجهت اتهامات لمجموعات مرتزقة عدة منها “جبهة النصرة وجيش الإسلام”.

السلطات الفرنسية ألقت القبض على المرتزق “علوش” في مدينة مرسيليا في 2020

وفي الـ تاسع والعشرين من كانون الثاني عام ألفين وعشرين ، ألقت السلطات الفرنسية القبض على المرتزق مجدي نعمة والمعروف بـ “إسلام علوش”، وهو أحد مرتزقة “جيش الإسلام”، في مدينة مرسيليا، بعد شكوى رفعها بحقه “المركز السوري للإعلام وحرية التعبير”.

صحيفة لوفيغارو: “علوش” لن يحاكم بتهمة اختطاف الناشطين الحقوقيين

وقالت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية إن المرتزق “نعمة” لن يُحاكم بتهمة اختطاف الناشطين الحقوقيين الأربعة، مؤكدة أنّ الحكم غير قابل للطعن لكونه صادراً عن المحكمة العليا.

وأضافت أنّ المحكمة رفضت طعناً بالقرار تقدّمت به “الأطراف المدنية”، وأيّدت استنتاجات غرفة التحقيق، معتبرة أن دعم تهمة الاختطاف تحتاج “عملاً ومشاركة مباشرة في السلطة، وهو ما لم يتم إثباته”.

محاكمة المرتزق مستمرة بجرائم حرب وتجنيد الأطفال بين عامي 2013 و2016

فيما لا تزال محاكمة المرتزق علوش مستمرة، إذ سيمثل أمام القضاء بتهم “التواطؤ في جرائم حرب، وتجنيد الأطفال بين عامي 2013 و2016”.

ووصف ناشطون ومنظمات حقوقية قرار المحكمة الفرنسية العليا بأنّه “مخيب للآمال”، ولا يعطي الضحايا وذويهم حقهم القانوني.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى