مراقبون: تحول جديد في سياسة أردوغان في ليبيا

كشف موقع المونيتور الأمريكي في تقرير له أن السلطات التركية تسعى إلى استثمار كافة أطراف الصراع في ليبيا لحماية وجودها العسكري واتفاقية ترسيم الحدود الموقعة مع حكومة الوفاق السابقة.

بعد أن أدرك أن حلفاءه المتمركزين في طرابلس لن يكونوا قادرين على تأمين مصالحه بمفردهم وأن الوضع على الأرض سيكون أكثر تقلباً بعد الانتخابات الرئاسية نهاية العام الجاري, يسعى حزب العدالة والتمية بقيادة أردوغان إلى تنويع حلفائه.

وحسب مراقبين أن من بين الحلفاء المحتملين الجدد سعدي القذافي نجل الزعيم الليبي الراحل الذي كان لأردوغان الدور الأبرز في مشهد الإفراج عنه, فبعد إطلاق سراحه من قبل السلطات الليبية بداية الشهر الجاري غادر البلاد في رحلة مباشرة إلى اسطنبول بعد أن كان عنوان وجهته القاهرة .

المونيتور الأمريكي: السلطات التركية تحاول تأمين مصالحها في ليبيا مهما كان الثمن

وفي هذا أفاد موقع المونيتور الأمريكي نقلا عن مصادر ليبية أن السلطات التركية وبمراجعة خياراتها التي باتت محدودة في ليبيا تحاول تأمين مصالحها من الاتفاق العسكري المثير للجدل الذي تدخلت على أساسه وزجت بالآلاف من المرتزقة السوريين هناك فضلا عن حماية اتفاقيات ترسيم الحدود البحرية التي وقعتها أنقرة مع حكومة الوفاق السابقة عبر اللعب على عدة جهات من أطراف الصراع الليبية ودول الجوار.

المونيتور: أهداف عديدة لأردوغان في الإفراج عن سعدي القذافي

وحول الأوضاع التي شهدتها ليبيا منذ التدخل التركي أشار المونيتور أنه مع اندلاع الصراع في البلاد انضم العديد من أنصار القذافي إلى قوات خليفة حفتر الذي قاد القتال ضد قوات طرابلس المدعومة من تركيا وبالتالي فإن مشاركة تركيا في إطلاق سراح سعدي القذافي قد تهدف إلى تحقيق هدفين منفصلين أولهما حل أتباع القذافي من بين صفوف حفتر في محاولة لتمكين حلفائها في طرابلس, وثانيهما الاستثمار في سيناريو عودة محتملة لعائلة القذافي الى الحكم .

في غضون ذلك أشارت وسائل إعلام عربية أن أنقرة تهدف إلى تشكيل تحالف بين الإخوان المسلمين وأنصار القذافي من أجل تهدئة معارضة أنصار القذافي للوجود التركي في ليبيا .

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى