مرتزقة تركيا يخطفون مواطنين من قرية معملا بعغرين للحصول على فدى مالية

من ناحية آخرى شهدت منطقة عفرين المحتلة عمليات خطف جديدة طالت من تبقى من سكانها الأصليين ، وسط استمرار توطين عائلات المرتزقة من إدلب .

رغم افتضاح انتهاكاتهم اليومية على مدار عامين كاملين، في منطقة عفرين المحتلة، يواصل الاحتلال ومرتزقته ضمن ما يسمى بـ “الجيش الوطني السوري” ارتكاب جرائمهم بحق من تبقى من سكان المنطقة الأصليين بهدف تضييق الخناق عليهم ودفعهم لترك منازلهم.

وفي سياق ذلك أقدم مرتزقة سليمان شاه المعروفين بـ”العمشات” على اختطاف مواطنين اثنين في قرية معملا التابعة لناحية ماباتا قبل أيام، وذكرت منظمة حقوق الانسان في عفرين أن المخطوفين هم كل من أحمد خليل عثمان وحسين إبراهيم إبراهيم، وذلك للحصول على فدية مالية من ذويهما مقابل الإفراج عنهما.

الاحتلال يواصل توطين عائلات مرتزقته في عفرين المحتلة استكمالا للتغيير الديمغرافي

وضمن سياسة التغيير الديمغرافي المتبعة في منطقة عفرين منذ احتلالها، قالت المنظمة إن عمليات توطين عائلات المرتزقة المستقدمة من إدلب إلى عفرين مستمرة، وأضافت أن توطين هؤلاء يتركز في القرى الحدودية مع تركيا، في ناحيتي بلبله وراجو، بعد تهجير معظم سكانها الأصليين قسراً.

مرتزقة “الجيش الوطني” يستمرون في قطع الأشجار المثمرة وبيع حطبها أو تحويلها إلى فحم

كما وثقت المنظمة إقدام مرتزقة لواء الشمال بقيادة المرتزق المدعو أبو عبدو على قطع الأشجار المعمرة في “مزار فاضل” على سفوح جبل هاوار؛ لتحويلها الى مادة الفحم، كذلك قام المرتزقة بقطع أكثر من ألف شجرة زيتون في محيط حي المحمودية بمدينة عفرين.

وفي ناحية بلبلة أقدم مرتزقة السلطان مراد على قطع أشجار الزيتون العائدة ملكيتها للمواطن حسين مصطفى حبيب في قرية قورنة، وأكثر من مئة شجرة كرز عائدة للمواطن علوش رسول علوش.

كما قام مرتزقة الحمزات بقطع أشجار الفاكهة العائدة لأهلي قرية كورزيلة التابعة لمدينة عفرين.

متزعم مرتزقة “النخبة” الجديد يختلق ضريبة “حطب” بعد إرسال متزعمهم السابق إلى ليبيا

وفي سياق عمليات النهب والسلب أجبر مرتزقة النخبة أهالي قرية عمارا التابعة لناحية ماباتا على جلب كمية طن من الحطب كضريبة فرضها المرتزقة على سكان القرية الأصليين، وأوضحت منظمة حقوق الانسان أن متزعم المجموعة المذكورة أرسل إلى ليبيا من قبل سلطات الاحتلال، حيث يقوم المتزعم الجديد بإبتداع أساليب جديدة لنهب المواطنين وابتزازهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق