مركز الأطراف الاصطناعية أمل حياة جديدة لأكثر من 5 آلاف جريح

ازداد عدد إصابات أهالي المنطقة نتيجة استمرار الهجمات الاحتلالية على شمال وشرق سوريا، وأصبح مركز الأطراف الاصطناعية التابع للهلال الأحمر الكردي أملاً للجرحى الذين فقدوا أطرافهم، من أجل توفير الأطراف الاصطناعية لهم.

حيث ذكر الفنّي في مركز الأطراف الاصطناعية؛ ريباز علي، أن المركز يستقبل جميع الأشخاص من ذوي الإعاقة وجرحى الحرب بلا أي قيد أو شرط.

وتابع علي قائلا:ً “نعاني قليلاً بسبب الحصار المفروض على المنطقة، ولأن المواد المستخدمة تستورد من الخارج، لكن هذا لن يتسبّب بإيقاف عملنا. لأنّنا نتّخذ احتياطاتنا”.

ومن بين هؤلاء المصابين, الطفل حسين الحسين الذي فقد ساقه عام 2015 بسبب مخلفات الحرب في قامشلو. وهو يزور المركز منذ سبعة أعوام. حيث وفّر له المركز ساقاً اصطناعية, ويقول: “أنا الآن ألعب كرة القدم مع أصدقائي على الرغم من أن ساقي اصطناعية”.

فيما فقد محمد حاج حسين (62) عاماً، ساقه في حرب لبنان عندما كان يخدم في التجنيد الإجباري لدى حكومة دمشق عام 1982..ويقول: “أنا أزورهم منذ عدّة أشهر، وكوادر المركز يستقبلونني بوجه بشوش. لقد خفّف هذا المركز الكثير من العبء علينا”.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى