مطالبات في جنوب كردستان بالوقوف بوجه هجمات الاحتلال التركي

أكد أهالي جنوب كردستان، رفضهم لهجمات الاحتلال التركي على جنوب كردستان، ودعوا الأطراف السياسية إلى ترك الخلافات الحزبية جانباً والوقوف معاً بوجه الفاشي أردوغان.

مع تزايد انتهاكات الاحتلال التركي المستمرة بقصف الأراضي في جنوب كردستان وشمال وشرق سوريا تزامناً مع الصمت القائم في ظل انتهاكه للسيادة العراقية والسورية وتحججه بذرائع واهية لتحقيق غاياته وخدمة مصالحه، تعالت الأصوات المنددة بتلك الجرائم والمطالبة بمواقف جادة حيالها، ولاسيما مع اقتراب زيارة الفاشي أردوغان إلى بغداد والمقررة غداً الأثنين.

وفي السياق أكدت مجموعة كوشان في بيان أدلت به في قضاء رانيا التابعة لمدينة السليمانية في جنوب كردستان، ضرورة أخذ تهديدات الاحتلال التركي بعين الاعتبار واتخاذ خطوات ملموسة ضدها.

المجموعة أشارت في بيانها الذي قرأ من قبل ستار رسول، إلى المجازر التي تعرض لها الشعب الكردي على يد الأنظمة الفاشية بشتى الأشكال والآليات، كمجزرة الأنفال التي لايزال جرحها في قلوب الكرد قائماً ينزف، منوهة أن هذا الجرح لا يمكن علاجه إلا بيقظة الشعب الكردي الذي لايزال يواجه مصيراً مجهولاً.

البيان لفت إلى زيادة المخاطر التي يتعرض له جنوب كردستان بسبب الافتقار إلى المؤسسات العامة الشرعية، محذراً من هجمات الاحتلال التركي ودخوله إلى الأراضي العراقية بعمق عدة كيلومترات بحجج واهية، ودعا إلى الابتعاد عن الانتماءات الحزبية والإيديولوجية والخطوط السياسية، مطالباً بإدانة الفاشي أردوغان الذي بدأ شن هجمات احتلالية جديدة في المنطقة.

أهالي بنجوين: مقاومة الكريلا كبدت الاحتلال التركي هزائم عسكرية وسياسية

وفي سياق متصل، أكد مواطنون في قضاء بنجوين بجنوب كردستان أن مقاومة قوات الكريلا كبدت الاحتلال التركي هزائم عسكرية وسياسية في زاب ومتينا وخاكورك التي يستمر بمهاجمتها، وقضت على أحلامه العثمانية باحتلال المزيد من الأراضي من جنوب كردستان.

مشيرين أن هجمات الفاشية التركية ومعاداتها لشعب جنوب كردستان ليست بجديدة، وأنها تسعى لاغتنام الفرصة للقضاء على الكريلا وعموم الشعب الكردي.

المواطنون دعوا الأهالي وكافة الجهات الكردية إلى التكاتف وعدم التعويل على أي جهات خارجية لأنها تتحرك وفق مصالحها الشخصية فقط، معاهدين بتحقيق المزيد من الانتصارات بفضل مقاومة وبطولة الكريلا.

كما طالبوا الحزب الديمقراطي الكردستاني بإعادة النظر في سياساته والعودة لخط الثورة والكردايتية، والكف عن دعم المحتل وتقديم العون له في جرائمه ضد الكرد، منوهين أن الاستمرار بالخيانة يعرضه للخسارة وعدم نيل سوى الخزي والعار.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى