هجوم مسلح على مبنى المؤتمر الوطني الكردستاني في هولير واستشهاد دنيز بولبون

تعرض مكتب ممثلية المؤتمر الوطني الكردستاني في مدينة هولير لهجوم مسلح يوم أمس، استشهد فيه عضو المؤتمر دنيز جودت بولبون، فيما حمل الرئيس المشترك للمؤتمر، اسايش هولير مسؤولية الهجوم. وعده جريمة كبرى.

تعرض مبنى المؤتمر الوطني الكردستاني في مدينة هولير بجنوب كردستان، لهجوم مسلح يوم أمس, واغتيل فيه عضو المؤتمر دنيز جودت بولبون الذي ينحدر من منطقة كفر في جولميرك بشمال كردستان.

تحدت قال ممثلية المؤتمر الوطني الكردستاني شكر الله حمد أمين إن المهاجم دخل المبنى المؤتمر ونفذ الهجوم ثم لاذ بالفرار.

وأكد أن هذا الهجوم عمل إرهابي بكل معنى الكلمة.

المؤتمر الوطني الكردستاني يدعو حكومة جنوب كردستان للكشف عن قاتل دنيز

وأدانت لجنة المؤتمر الوطني الكردستاني في إقليم جنوب كردستان خلال بيان, هذا الهجوم ودعا حكومة الإقليم للكشف عن قاتل دنيز على الفور, والقيام بواجبها في حماية ممثليهم ومكاتبهم.

قره موس: أسايش هولير تتحمل مسؤولية الهجوم على مبنى المؤتمر الوطني الكردستاني

أكد الرئيس المشترك للمؤتمر الوطني الكردستاني أحمد قره موس أن اسايش هولير هي من تتحمل مسؤولية هذا الهجوم وعليها إلقاء القبض على المجرم، مؤكداً أنه لا يمكن لأي شخص أن ينفذ هذا الهجوم دون علم سلطات إقليم كردستان.

وأضاف: إن “استهداف المؤتمر الوطني الكردستاني الذي يعمل من أجل وحدة الشعب الكردي، والدبلوماسية الداخلية والدولية للكرد في جميع أجزاء كردستان الأربعة، يعد جريمة كبرى”.

كما دعا قره موس كافة الأحزاب والمنظمات والمؤسسات الكردية وخصوصاً في جنوب كردستان إلى التحرك وعدم التزام الصمت أمام هذا الهجوم، وإبداء موقفها.

كما دعا الرئيس المشترك للمؤتمر الوطني الكردستاني، مجلس الوزراء ورئيس إقليم كردستان نيجرفان بارزاني إلى إبداء موقفهم الفوري ضد هذا الهجوم.

صمت مجلس أمن إقليم كردستان حيال الهجوم يثير الشكوك حول مشاركته فيه

هذا ولم يصدر مجلس أمن إقليم كردستان التابع للحزب الديمقراطي الكردستاني, أي بيان بشأن الهجوم، ما يثير الشكوك حول ضلوعه فيه.

فهذا المجلس التابع للحزب الديمقراطي، يصدر على الدوام بيانات عاجلة حول كافة اعتداءات الدولة التركية المحتلة في جنوب كردستان والتي تستهدف الثوار والوطنيين، بينما تقف صامتة حيال الهجوم على مقر ممثلية المؤتمر الوطني واستشهاد أحد أعضائها.

ويشار أن الحزب الديمقراطي الكردستاني، يستمر بالتواطؤ مع الاحتلال التركي، حيث ارتكبت خلال الفترة الماضية العديد من عمليات الاغتيال في جنوب كردستان كان المنفذون يهربون إلى هولير بعد تنفيذ عمليات الاغتيال التي حصلت جميعها في السليمانية.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى