أشار أهالي حي الشيخ مقصود بمدينة حلب إلى الهدف من نظام التعذيب والإبادة الذي تمارسه السلطات التركية ضد القائد عبد الله أوجلان، وصمت المنظمات الدولية حيالها، مؤكدين أن هذا الصمت نابع من الخوف من تحقيق المزيد من الإنجازات للمجتمعات في مواجهة السلطات، في حال حدوث تواصل بينه وبين المجتمع.
تُقابل طلبات محامي القائد عبد الله أوجلان وعائلته بعدم الرد، على الرغم من تقديمها 16 مرة كل شهر، حيث انقطع التواصل مع القائد بشكل نهائي منذ 42 شهراً، الأمر الذي أثار حيرة المؤمنين بفكره حول صحته ووضعه، وزاد من حدة المطالبة بحريته الجسدية.
في السياق يرى أهالي حي الشيخ مقصود في حلب أن انقطاع التواصل مع القائد يعكس خوف السلطات التركية ومشاركيها في المؤامرة من أي تقدم قد تحرزه الشعوب في مواجهة السلطات المهيمنة.
حنيف جعفر إبراهيم من أهالي حي الشيخ مقصود في حلب، أشار إلى مساعي الفاشية التركية من فرض نظام التعذيب والإبادة بحق القائد عبد الله أوجلان، منوهاً أن فلسفة القائد عبد الله أوجلان وفكره الديمقراطي لا يروق لأنظمة الحكم العالمية السائدة لذلك خططوا لاعتقاله، وأكد أن ما يُمارس اليوم بحق القائد هو استكمال لعملية قمع فكره.
إبراهيم أضاف أن الدولة التركية المحتلة تخرق القوانين التي تخص المعتقلين السياسيين، وما العقوبات الانضباطية المفروضة عليه منذ 42 شهراً إلا لوضعه في حالة نفسية صعبة ولإبادة فكره”.
أهالي حلب: هدف السلطات التركية من نظام التعذيب والإبادة بحق القائد هو الحد من انتشار أفكاره
من جهته عد المواطن خليل محمد انتهاكات الاحتلال التركي بحق القائد هي مسعى للحد من انتشار أفكاره، وكذلك سد الطريق أمام أي تغيير, مشيرا أن القوى المهيمنة تريد قطع فكر القائد عن شعب مؤمنٍ به، وذلك لأنهم مدركون بأن أي تواصل بين القائد والشعب سيثمر عن إنجازات ونجاحات جديدة”.
أما ليلى سليمان فقد سلطت الضوء على هدف الاحتلال من نظام التعذيب والإبادة بحق القائد عبد الله أوجلان، وقالت: أن الهدف منه كسر إرادة الشعوب التي تتبنى فكره وفلسفته في حياتهم العملية”. مشيرة إلى أن ما يدفع السلطات التركية للاستمرار في ذلك هو الدور السلبي الذي تلعبه منظمات حقوق الإنسان فيما يخص القائد عبد الله أوجلان ومطالبه.
وأضافت إن صمت الدول والمنظمات الحقوقية والجهات المعنية، وعدم الاكتراث لمطالب الشعب في تحقيق حريته الجسدية، يكشف عن اللامبالاة وازدواجية المعايير لدى تلك المنظمات، ومدى سلبية دورها”, مؤكدة على مواصلة جميع السبل التي تقود إلى تحقيق حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية.








