تتصاعد حدة التوتر بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله بعد مقتل نصر الله حيث يرى مراقبون أن توسع دائرة الحرب أصبحت على الطاولة والتي من الممكن أن تشمل سوريا ودول أخرى الأمر الذي سيتسبب بكارثة إنسانية في المنطقة.
تتواصل الهجمات الإسرائيلية على جنوب لبنان بعد اغتيال الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم عن تنفيذ ضربة دقيقة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث سُمع دوي انفجار كبير وتصاعد دخان كثيف.
كما واصل سلاح الجو الإسرائيلي غاراته على مواقع حزب الله في الجنوب والبقاع لليوم السابع، وسط تقارير عن استعداد إسرائيل لعمليات عسكرية محدودة لتدمير مواقع على الحدود.
بعد مقتل نصر الله..إسرائيل تواصل استهداف قادة حزب الله في لبنان
في المقابل أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل القيادي في حزب الله اللبناني، علي كركي الذي يُعد خليفة لفؤاد شكر، في الغارة التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت يوم الجمعة.
ومن جانب آخر، تبنت إيران الرد على مقتل نائب قائد الحرس الثوري الإيراني في الغارة على بيروت، مؤكدة أنها ستتخذ خطوات قانونية ودبلوماسية لمحاسبة منفذي الهجوم.
وفي إسرائيل أطلقت صفارات الإنذار في إيلات جنوب البلاد خشية من تسلل مسيّرات، فيما أعلنت فصائل عراقية مسؤوليتها عن هجوم بالطائرات المسيرة على هدف حيوي دون تحديد الهدف.
تحدي مصيري لحزب الله أمام حملة إسرائيل التصاعدية
وبعد اغتيال الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، تنوعت التحليلات بشأن تداعيات ذلك على الصراع حيث رأى البعض أنه قد يمهد لوقف إطلاق النار في المنطقة، بينما اعتبر آخرون أنه يضع حزب الله ومجموعاته المسلحة أمام تحدٍ مصيري.
الدبلوماسي الإسرائيلي السابق، مائير كوهين كوهين، يقول إن “الحرب الإسرائيلية ضد حزب الله تصعيدية بإيقاع ضربات، وفي كل مرحلة يتم استخلاص العبر للمرحلة الأخرى، والمرحلة التي تتعلق بالاجتياح البري، ستكون لحسم المعركة.
كارثة في المنطقة في حال توسع الحرب إلى سوريا والعراق وبقية الدول المجاورة
ويرى مراقبون أن توسع دائرة الحرب أصبحت على الطاولة، بعد قيام إسرائيل باغتيال نصر الله والتي من الممكن أن تشمل بعض الأهداف في سوريا والعراق واليمن ودول مجاورة أخرى الأمر الذي سيتسبب بكارثة إنسانية كبيرة.
غياب الموقف العربي وسط مخاطر توسع الصراع لبقية الدول العربية
ووسط هذا المشهد ينظر محللون عرب إلى مواقف الدول العربية من تطورات هذا الصراع وتأثيراته على الدول العربية بشكل عام، حيث يسود الصمت المواقف العربية وخاصة من جانب السعودية والإمارات ومصر وهذه الدول لها ثقل استراتيجي في الشرق الأوسط.
كذلك تتجه الأنظار إلى الجامعة العربية التي يفترض أن تعقد اجتماعات طارئة وتقدم حلول أو مبادرات لإزالة فتيل الحرب وإنهاء الصراع الذي يدفع ضريبته الشعب في جميع الدول التي تشهد نزاعات.








