تساور نفوس السوريين ريبة كبيرة جراء السياسة التي يعتمدها الاحتلال التركي في الشمال السوري المحتل، بسبب سياسة التتريك الممنهجة المفروضة على أجيال من الأطفال والشباب السوريين عبر بوابة التعليم والتربية.
تفرض دولة الاحتلال التركي سياسة تتريك ممنهجة في مناطق الشمال السوري المحتل، وتسعى لإضفاء الطابع التركي على كامل الأراضي السورية التي تحتلها، وذلك من خلال تغيير أسماء الأماكن العامة والمدارس من العربية إلى التركية، إضافة لفرض اللغة التركية في المناهج التعليمية، وافتتاح معاهد خاصة وعامة لتعليمها، كما باتت اللغة التركية في مقدمة اللغات المطلوبة ضمن شروط فرص العمل.
فرض اللغة التركية في المنهاج
أفادت الخريجة الجامعية، غادة العبيد من مدينة إدلب، لوكالة أنباء المرأة، أنه يتم فرض اللغة عبر فرض شرط اتقان التركية للحصول على وظيفة.
ومن جانبها استنكرت لميس جلو المستوطنة في عفرين والأم لأربعة أطفال في سن التعليم، إدخال اللغة التركية إلى المناهج الدراسية من المرحلة الابتدائية وحتى الثانوية, وقالت إن المدارس باتت تركز على اللغة التركية أكثر من العربية.
ولا يتوقف تعليم اللغة التركية على هذه المراحل التعليمية، إذ يضطر الطلبة الجامعيون لتعلم اللغة التركية من أجل استكمال دراستهم في المناطق المحتلة، حيث تشير صفاء العيساوي والقاطنة في إدلب، إلى انهم مجبرين على تعلم اللغة التركية من أجل استكمال دراستهم الجامعية.
الهوية السورية فى خطر.. التعليم والخدمات بوابة الفاشي أردوغان لـ”تتريك” مدن سوريا
من جانبها استنكرت المعلمة عهود الخليف من مدينة الباب انتشار اللغة التركية وسياسة الفاشية التركية في المنطقة.
ونددت بفرض اللغة التركية كلغة أساسية، وقالت إن حصص هذه اللغة تعادل حصص اللغة العربية، فضلاً عن المناهج التي تم تغييرها بشكل كامل بما يتناسب مع وجهة نظر الفاشية التركية فيما يتعلق بالأحداث التاريخية.
الاحتلال التركي يصدر بطاقات هوية جديدة للقاطنين في المناطق المحتلة
ولفتت إلى أن الفاشية التركية عمدت إلى تغيير السجل المدني للسكان الأصليين في المناطق السورية التي تحتلها، وسحبت البطاقة الشخصية والعائلية السورية منهم واستبدلتها بأخرى تركية.
الاحتلال التركي يغير أسماء الأماكن العامة في الشمال السوري ويفرض التعامل بالليرة التركية
وبينت أنه تم تغيير أسماء غالبية الشوارع والأحياء في مناطق ريف حلب إلى أخرى تركية، إضافة لفرض التعامل بالليرة التركية، ما يعكس النوايا التركية المضمرة في قضم تلك المناطق بشكل دائم وضمها إليها.








