حذر معهد إنتربرايز الأمريكي خلال تقرير له من أطماع ومساعي دولة الاحتلال التركي في احتلال جنوب كردستان والأراضي العراقية، وأشار إلى أن تركيا تريد تقسيم العراق وجنوب كردستان وشمال سوريا.
لم يعد يخفى على أحد مساعي دولة الاحتلال التركي في احتلال جنوب كردستان، حيث يلجأ في ذلك إلى المجموعات المرتزقة والمتطرفة كما في ليبيا وأرمينيا، وبتواطؤ من الحزب الديمقراطي الكردستاني.
وحول هجمات الاحتلال التركي المستمرة في جنوب كردستان، ذكر معهد إنتربرايز الأمريكي بتقريره حقيقة احتلال دولة الاحتلال التركي لجنوب كردستان والعراق.
التقرير أكد إن الاحتلال التركي لن يغادر المناطق المحتلة في جنوب كردستان، وشدد على أن هدف تركيا هو السيطرة على جزء من حدود العراق.
ودعا ، الحكومة الاتحادية العراقية إلى الوقوف ضد هيمنة الاحتلال التركي, وحذر من أن تركيا تريد تقسيم أراضي كردستان والعراق والأمر نفسه ينطبق على شمال سوريا كما فعلت في قبرص.
وعن موقف رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني قال التقرير إنه بغض النظر عن مدى صعوبة الخيار لدى السوداني فسوف يتردد صداه لعقود من الزمن.
وحذر المعهد في تقريره من احتلال تركيا للعراق وجنوب كردستان, كما استذكر الشحنات المتزايدة لدولة الاحتلال القادمة لجنوب كردستان منذ الخامس عشر من شهر حزيران الفائت , وأضاف أن تركيا أطلقت عملية عسكرية واسعة النطاق في منطقة برواري بالا بهدف السيطرة على جبل متينا وسلسلة جبال غاري.
وأكد التقرير أن حزب العمال الكردستاني، انقذ الإيزيديين في شنكال من هجمات مرتزقة داعش، والذي كشف تقرير عن وجود المئات من المرتزقة في منطقة برواري بالا جاء بهم الاحتلال التركي إلى جانب المرتزقة السوريين للقتال هناك.








