جددت عائلة البرزاني ترحيبها بأعداء الشعب الكردي، واستمرارها في اتباع نهج الخيانة عبر استقبال ممثلين عن مرتزقة ما تسمى “السلطان مراد” في مدينة هولير ، وذلك في إشارة أخرى لمشاركتها وشرعنتها للجرائم التي ترتكبها الفاشية التركية ومرتزقتها.
في إشارة أخرى لمشاركتها وشرعنتها للجرائم التي ترتكبها دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها، بحق الكرد في إقليم شمال وشرق سوريا، وذلك عبر ترحيبها بأعداء الشعب الكردي، واستمرارها في اتباع نهج الخيانة، حيث استقبلت سلطات حزب الديمقراطي الكردستاني، ممثلين عن مرتزقة ما تسمى “السلطان مراد” قتلة ومهجِّري أهالي عفرين والكرد في عموم إقليم شمال وشرق سوريا.
و استقبل ما يسمى بـ “المجلس الوطني الكردي”، من يسمى “رئيس هيئة التفاوض” بدر جاموس برفقة أحد أبرز متزعمي مرتزقة “السلطان مراد” وممثلها، أحمد عثمان، في مدينة هولير بجنوب كردستان، في إطار ما يعرف بـ “اللقاءات التشاورية لهيئة التفاوض”.
استقبال سلطات جنوب كردستان لقتلة الكرد هي إشارة على مشاركتها وشرعنتها لجرائم المرتزقة التي ترتكبها بحق الكرد في إقليم شمال وشرق سوريا، حيث يأتي استقبال البرزاني لممثلي المرتزقة، في الوقت الذي تلعب فيه، عائلته أدواراً عديدة في تمهيد الطريق للاحتلال التركي ومشاركته في شن الهجمات على حركة التحرر الكردستانية الموجودة في مناطق الدفاع مديا في جنوب كردستان.
كما يتزامن استقبال هذه الأطراف أيضاً، مع استمرار دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها في مهاجمة إقليم شمال وشرق سوريا، مستهدفة بنيته التحتية، مما أدى إلى خروج أكثر من 30 منشأة حيوية عن الخدمة، واستشهاد العشرات، وإصابة ما يقرب من 65 آخرين.
هذا وسبق أن استقبلت عائلة البرزاني شخصيات مرتزقة في السنوات الماضية، كانت لها يد في سفك دماء الشعب الكردي في سوريا ومناطق أخرى من كردستان أمثال خالد خوجة ونصر الحريري وعبد الجبار العكيدي، قبل أكثر من 5 سنوات، على ما أكده نشطاء وساسة كرد.
واشتهر عبد الجبار العكيدي، بتصريحاته المعادية للشعب الكردي، كما كان الموجه الأساسي للمرتزقة في مهاجمة مدينة عفرين خلال السنوات الأولى من الأزمة السورية.








