تستمر عملية “الأمن الدائم” في يومها الثالث، بعد إنهاء قوات العملية المرحلة الأولى لها بتطهير المناطق الريفية والصحراوية المحيطة بمدينة الهول ومخيمها، لتتوجه إلى تفتيش مخيم كمرحلة ثانية للعملية، بعد إلقائها القبض على 47 من مرتزقة داعش في اليومين الأول والثاني.
تستمر عملية “الأمن الدائم” التي أطلقت لتفتيش مخيم الهول ومحيطه وملاحقة فلول مرتزقة داعش والمتعاونين معها في المخيم، في يومها الثالث، وذلك بإعلان قوات العملية تحقيقها معظم أهدافها خلال اليوم الثاني للعملية والتي استكملت فعاليات تمشيط وتفتيش مساحات واسعة من الريفين الجنوبي والشمالي لمدينة الهول
وفي بيان نشرته قوات عملية الامن الدائم صباح اليوم، إنهائها المرحلة الأولى للعملية بتطهير المناطق الريفية والصحراوية لتتوجه إلى تفتيش مخيم الهول كمرحلة ثانية.
عملية “الأمن الدائم”: إلقاء القبض على 7 من مرتزقة داعش في اليوم الثاني من العملية
وبعد أن أعلنت إلقائها القبض على 40 من المرتزقة في يومها الأول، أكدت قوات العملية إلقائها القبض على 7 آخرين كانوا قد تخفوا خلال الفترة الماضية في المناطق النائية واستغلوا الظروف الجغرافية للتخطيط وتنفيذ العمليات الإرهابية بما فيها عمليات الابتزاز والقتل ضد الأهالي والقوّات الأمنية، ليرتفع العدد إلى 47 من المقبوضين عليهم من مرتزقة داعش.
كما سيطرت القوّات على كمية من الأسلحة والذخيرة وبعض المستلزمات اللوجستية العسكرية، وعثرت على مخبئين قيد التجهيز لإخفاء السلاح في منزلين.
عملية “الأمن الدائم” تبدأ عمليات التفتيش في مدينة الهول ومخيمها
صباح اليوم الثالث، بدأت القوّات عمليات تفتيش مدينة الهول ومخيمها، حيث شملت عمليات التفتيش خلال الساعات الأولى قسم “المهاجرات” ضمن المخيم إضافة إلى إعادة تنظيم سجلات عوائل المرتزقة في المخيم، حيث لا تزال العملية مستمرة، بحسب ما جاء في البيان، الذي اختتم بتوجيه الشكر لأهالي الريفين الجنوبي والشمالي لمدينة الهول لتعاونهم ومساعدتهم القوّات في إتمام عمليات التمشيط والتفتيش وكشف المرتزقة، مؤكدة أنها ستواصل مسؤولياتها في حمايتهم ومنع خلايا مرتزقة داعش في تشكيل التهديد في المنطقة.
سيامند علي: عملية “الأمن الدائم” اطلقت بناء على طلب الأهالي في الهول و كضرورة أمنية
في الصدد ذاته،شارك مسؤول المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب، سيامند علي، في برنامجنا التلفزيوني الخاص واستعرض الأهداف الرئيسية للحملة، مشيراً إلى أن هذه العملية بدأت بناء على طلب الأهالي وكضرورة امنية للمنطقة.








