تشهد مدينة جاسم بريف درعا الشمالي منذ يوم أمس اشتباكات بين مجموعتين مسلحتين وسط أنباء عن وقوع قتلى وإصابات.
تجددت، اليوم، اشتباكات بين مجموعتين مسلحتين بريف درعا الشمالي ، بعد اتهامات بتصفية أحد متزعمي المجموعات المسلحة سابقاً.
وتشتبك مجموعة عبدالله الحلقي القيادي المعارض السابق الذي اغتيل أمس في مدينة جاسم بريف درعا، مع مجموعة وائل الجلم الملقب بـ “الغبيني”.
وتأتي هذه الاشتباكات وسط إطلاق نداءات استغاثة من الأهالي ، من أجل منح مهلة وقف إطلاق النار لخروج المدنيين إلى أحياء أُخرى في المدينة، بعد استخدام الأسلحة المتوسطة و القواذف الصاروخية بين الطرفين.
هذا وقد نتج عن الاشتباكات بعد عملية اغتيال “الحلقي”، إصابة شقيقه ومقتل مواطن مدني وعدد من الاصابات بين المدنيين.
ويجري في المدينة منذ الأمس حظراً للتجول أعلنه وجهاء عبر المساجد، وتوقفت حركة السكان والمحال التجارية بشكل شبه كامل خوفاً من الاشتباكات الجارية بين الطرفين، بينما اضطر سكان يقيمون في الحي الجنوبي إلى النزوح لأحياء أخرى.
العثور على جثة رجل مقتول وعليها آثار تعذيب وسط درعا
وفي السياق عثر سكان قرب الساحة العامة في المدينة على جثة مجهولة الهوية وعليها آثار إطلاق نار.
مقتل وإصابة عنصرين من قوات حكومة دمشق في ريف درعا الغربي
هذا وأفاد المرصد السوري بمقتل عنصر يتبع لشعبة المخابرات العسكرية بقوات حكومة دمشق وأصيب آخر بجروح، إثر استهدافهما بالرصاص الحي على يد مسلحين مجهولين في بلدة نوى بريف درعا الغربي.
ومع استمرار الفلتان الأمني في عموم المناطق الخاضعة لسيطرة قوات حكومة دمشق ، تستمر عمليات الاغتيال والقتل ضمن مدينة درعا في ظل انتشار السلاح والتشكيلات العسكرية المتعددة.
وبذلك، فقد بلغت حصيلة الاستهدافات في درعا، منذ مطلع شهركانون الثاني، وفقاً لتوثيقات المرصد السوري مئة وتسعين حادثة فلتان أمني، جرت جميعها بطرق وأساليب مختلفة، وتسببت بمقتل مئتين وأربعة وعشرين شخصا.








