تصدّر ملف اللاجئين السوريين الاجتماعات التي دارت بين الرئيس القبرصي ورئيسة المفوضية الأوروبية مع رئيس مجلس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي؛ خلال زيارتهما إلى العاصمة اللبنانية بيروت, مؤكدين على أهمية تواصل سائر الأطراف المعنية بمقاربة ملف النازحين مع حكومة دمشق لتأمين عودتهم إلى بلادهم.
عقد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي ورئيس جمهورية قبرص نيكوس خريستودوليدس ورئيسة المفوضية الاوروبية أورسولا فوديرلاين اجتماعا ثلاثيا خلال زيارة لهما للبنان ، حيث تركزت المباحثات حول ملف اللاجئين السوريين .
إذ أكد الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس خلال الزيارة، أن بلاده تتفهم بشكلٍ عميق المشكلات والتحديات التي يواجهها لبنان،مشيراً أن تداعيات هذه التحديات والمشكلات تؤثر على قبرص مباشرة وكذلك على الاتحاد الأوروبي.
لافتا إلى أنّ النزاع الطويل في سوريا له آثار سلبية متزايدة على لبنان وشعبه
بدورها، أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، عن مساعدات بقيمة مليار يورو دعماً “لاستقرار” لبنان، معوّلةً على “التعاون الجيد” من أجل مكافحة عمليات تهريب اللاجئين انطلاقاً من السواحل اللبنانية.
موضحة أن الحزمة المالية، ستكون متاحة بدءاً من هذا العام حتى 2027″ من أجل المساهمة في “الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي”.
من جانبه بيّن رئيس مجلس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي ، أنه تم تخصّيص القسم الأكبر من الاجتماع لبحث ملف النازحين السوريين الموجودين على الأراضي اللبنانية والتعاون بين لبنان وقبرص ودول الاتحاد الأوروبي لمعالجة هذا الملف وتداعياته المباشرة وغير المباشرة.
كما بحث الرئيس القبرصي ورئيسة المفوضية الأوروبية ملف اللاجئين السوريين مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري ، حيث عدّ الرئيس بري أن اللقاء كان عملياً بامتياز، و أكد على أهمية التواصل من سائر الأطراف المعنية بمقاربة ملف النازحين مع حكومة دمشق لتأمين عودتهم إلى بلادهم.
هذا ويتعرض اللاجئون السوريون في لبنان وتركيا لضغوط واعتداءات تطال ممتلكاتهم مع تصاعد خطاب الكراهية والتهديدات التي يتعرضون لها، لإخلاء المنازل والأماكن التي يشغلونها في البلدين المجاورين لسوريا.








