أشارت وكالات دولية إلى وصل بشار الأسد برفقة زوجته، اليوم ، إلى مدينة خانجو الصينية، في أوّل زيارة رسمية له، منذ عام ألفين واربعة ، تلبية لدعوة من الرئيس شي جين بينغ.
وصل بشار الأسد برفقة زوجته، اليوم ، إلى مدينة خانجو الصينية، في أوّل زيارة رسمية له، منذ عام ألفين وأربعة ، تلبية لدعوة من الرئيس شي جين بينغ.
ومن المقرّر خلال الزيارة أن يعقد “الأسد” و”جين بينغ” قمة، إضافةً إلى جلسة مباحثات “سورية – صينية”، حيث يرافقه وفد سياسي واقتصادي.
صحيفة “فايننشال تايمز” قالت في تقرير لها، ، إنّ زيارة الأسد للصين تأتي في الوقت الذي تسعى فيه بكين إلى زيادة نفوذها الدبلوماسي في الشرق الأوسط.
لكن، وبحسب الصحيفة البريطانية، لا يزال الأسد يعامل باعتباره منبوذاً لدى الغرب، ونادراً ما يسافر إلى الخارج، باستثناء الدول التي يعتبرها “صديقة”، إلى جانب الدول العربية التي طبعت معه مؤخراً، ومن بينها الإمارات والسعودية.
وتحدث التقرير عن “تكهنات منذ فترة طويلة بأنّ سورية ستسعى للحصول على دعم بكين في المهمة التي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات لإعادة إعمار الدولة التي دمرتها الحرب”.
لكن الصين “كانت مترددة بالاستثمار في الدولة العربية الفقيرة التي تخضع لعقوبات شديدة من القوى الغربية”.
ومن المتوقع أن يتم طرح موضوع إعادة الإعمار عندما يلتقي الأسد بالرئيس الصيني شي جين بينغ، وفق التقرير.
يرى موقع “المونتور” أن الزيارة تأتي في وقت تسعى فيه الصين لتوسيع نفوذها في الشرق الأوسط، فيما يسعى الأسد لتثبيت صورته خارج الحدود.
تعتبر الصين واحدة من عدد قليل من الدول خارج الشرق الأوسط التي زارها الأسد، منذ انطلاق الاحتجاجات عام ألفين وأحد عشر.
ويعتبر الأسد أيضاً في سلسلة “الزعماء المنبوذين” من الغرب، الذين تكرمهم الصين، حيث زارها الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، والرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي هذا العام، بالإضافة إلى كبار المسؤولين الروس.
وبحسب وكالة “رويترز”، فإن ظهور الأسد إلى جانب الرئيس الصيني في تجمع إقليمي من شأنه أن يضيف مزيداً من “الشرعية” لنظامه للعودة ببطء إلى المسرح العالمي.
وبالأخص بعد انضمام حكومة دمشق لمبادرة الحزام والطريق الصينية عام ألفين واثنين وعشرين ، وقبولها مرة أخرى في جامعة الدول العربية في أيار الماضي.








