تسببت هجمات الاحتلال التركي على آبار النفط في إقليم شمال وشرق سوريا بأزمة محروقات حادة, الأمر الذي يجبر المواطنين للانتظار لساعات طويلة للحصول على المحروقات.
تشهد مدينة قامشلو وجميع مدن ونواحي إقليم شمال وشرق سوريا نقصاً حاداً في الوقود, فأغلب المحطات باتت فارغة من الوقود, وتشهد المحطات القليلة الأخرى طوابير طويلة من مئات السيارات وذلك بسبب هجمات الاحتلال التركي الأخيرة على المنطقة والتي استهدف من خلالها البنى التحتية وخاصة قطاع الطاقة.
مديرية المحروقات في الإدارة الذاتية في مقاطعة الجزيرة أعلنت “حالة طوارئ” في المنطقة في الثامن عشر من الشهر الجاري، وكشفت أنّ جميع المحطات وآبار النفط توقفت عن الإنتاج نتيجة قصف الاحتلال التركي عليها والاعتماد الحالي للمحروقات على آبار مقاطعة دير الزور فقط.
حيث كانت حصة منطقة قامشلو، خمسة عشر صهريج مازوت يومياً، لتنخفض بعد الهجمات الأخيرة الى ستة صهاريج فقط، كما الحال لمادة البنزين، تقلصت كميتها من ثلاثة صهاريج إلى صهريج واحد فقط، فيما لم تعد تصل أيّة اسطوانة غاز منزلي إلى المنطقة، بسبب استهداف محطة السويدية للكهرباء والغاز وخروجها بشكل كامل عن الخدمة، حسب مديرية المحروقات.
يصف أحد سائقي سيارات الأجرة والتي يعمل عليها لتأمين قوت عيش أسرته, الوضع بالمأساوي بعد انتظاره على بعد مئات الأمتار على الطابور ولساعات طويلة للحصول على بضع لترات من البنزين تسمح له بالعمل.
هذا وكشفت الإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة الجزيرة خلال مؤتمر في السابع عشر من الشهر الجاري , عن انقطاع الكهرباء بشكل كامل عن مدن وقرى مقاطعة الجزيرة، وخروج جميع محطات المياه والمشافي والمراكز الطبية والأفران والمطاحن والمرافق الخدمية وقطاع الطاقة الأخرى عن الخدمة، وفقدان الغاز المنزلي نتيجة هجمات الاحتلال التركي الأخيرة عل المنطقة.








