ذكرت منظمة هيومن رايتس ووتش، أن الدولة الإيرانية استخدمت القوة القسرية المميتة والمفرطة في قمع الاحتجاجات والمظاهرات، وسجنت مئات النشطاء بتهم ملفقة، وأصدرت أحكاماً بالإعدام في ظل محاكمات جائرة للغاية.
وقالت الباحثة الإيرانية البارزة في “هيومن رايتس ووتش” تارا سبهري فر: “مع انتشار القمع والانتخابات غير العادلة والفساد الصارخ وسوء الإدارة، يحكم النظام الإيراني الاستبدادي بالشيء الوحيد المتبقي وهو القوة الوحشية!”
وأعلنت المنظمة أن حصيلة قتلى الانتفاضة الشعبية ضد النظام في إيران بلغت حتى 14 تشرين الثاني، “341 متظاهراً بينهم 52 طفلاً” في غضون ذلك، أعلنت منظمات حقوقية أخرى عن مقتل أكثر من 500 شخص.
كما كتبت “هيومن رايتس ووتش” أن الدولة الإيرانية اعتقلت أكثر من 15 ألف متظاهر، وتحتجز الآلاف منهم في سجون مكتظة، وحرمتهم من حقهم في محاكمة عادلة.







