طالب أهالي عفرين المهجرين قسرا بالعودة الآمنة والفورية إلى مدينتهم، مؤكدين أن عفرين تمثل هويتهم وتاريخهم، وليس مجرد مكان جغرافي.
يأتي ذلك بعد تهجيرهم للمرة الرابعة من الرقة والطبقة، حيث يعيش المهجرون حاليا في مراكز إيواء مؤقتة بمختلف مدن روج آفا، معربين عن إصرارهم على العودة إلى ديارهم بأسرع وقت وبأمان.
وفي هذا الإطار، يؤكد المهجرون في مدينة عامودا أن معاناتهم تتفاقم نتيجة الظروف القاسية الناتجة عن التهجير المستمر، مشددين على أهمية العودة الآمنة والفورية.








