أثار إعلان البيت الأبيض عن إطلاق موقع حكومي جديد جدلاً واسعاً، بسبب محتواه الذي تناول الأجسام الطائرة المجهولة وربطه بملف الهجرة.
ويشير الموقع، بحسب ما ورد في محتواه، إلى أن الحكومة الأميركية أبقت معلومات تتعلق بظواهر جوية غير مفسرة طيّ السرية لعقود، مع ادعاءات مثيرة حول تعامل إدارات سابقة مع هذا الملف.
في المقابل، أوضح متابعون أن الهدف الحقيقي للموقع لا يتعلق بالكائنات الفضائية، بل يأتي ضمن حملة حكومية مرتبطة بملف الهجرة، إذ يتضمن أدوات للإبلاغ عن معلومات لصالح سلطات إنفاذ القانون والهجرة.
ويأتي ذلك بالتزامن مع نشر وزارة الدفاع الأميركية دفعات من الوثائق ومقاطع الفيديو الخاصة بظواهر جوية مجهولة، دون تقديم أدلة حاسمة على وجود حياة خارج الأرض، ما زاد من حالة الجدل الإعلامي والسياسي حول هذه الملفات.








