أصدر تجمع 17 نيسان بياناً بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لشهداء الاعتداء الذي استهدف كنيسة مار إلياس- في حي الدويلعة بدمشق، مستذكراً الضحايا الذين سقطوا جراء التفجير الذي وقع خلال إقامة القداس في 22 حزيران 2025.
وأكد التجمع في بيانه، وقوفه إجلالاً لأرواح الضحايا، مشيراً إلى أن هذه الذكرى تعيد إلى الأذهان حجم الألم الذي خلفته الفاجعة في نفوس عائلات الشهداء والمصابين، وفي وجدان السوريين عموماً.
واعتبر أن استهداف المدنيين داخل دور العبادة يشكل اعتداءً على قيم الإنسانية والتعايش- التي ميّزت المجتمع السوري عبر تاريخه.
وشدد البيان على أن العدالة والكرامة وحماية المدنيين يجب أن تبقى مبادئ أساسية لا تقبل المساومة، داعياً إلى مواجهة التطرف والعنف، عبر التمسك بقيم المواطنة والاحترام المتبادل وسيادة القانون.
كما أعرب تجمع 17 نيسان عن تضامنه مع أسر الضحايا والمصابين، مؤكداً أن الذاكرة الوطنية ستبقي تضحيات الأبرياء حاضرة، وأن مآسيهم لن تتحول إلى مجرد أرقام أو أحداث عابرة.
وكانت كنيسة مار إلياس في حي الدويلعة بالعاصمة دمشق قد شهدت، في 22 حزيران 2025، تفجيراً أثناء إقامة القداس، أسفر عن سقوط عشرات الضحايا من المصلين، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى أضرار مادية داخل الكنيسة والمباني المحيطة بها، ما أثار ردود فعل واسعة ودعوات لتعزيز حماية دور العبادة والحفاظ على السلم الأهلي.








