قال الرئيس المشترك لهيئة الدفاع في اقليم الفرات عصمت شيخ حسن إن داعش كان يشكل خطراً كبيراً على العالم مؤكداً تلقي المرتزقة الدعم من تركيا لكن شعوب الشمال السوري وفي مقدمتهم الكرد واجهوا داعش ببسالة وهزموه.
في لقاء له مع وكالة أنباء هاوار، يقول الرئيس المشترك لهيئة الدفاع والحماية الذاتية لاقليم الفرات عصمت شيخ حسن إن داعش كان يشكل خطراً كبيراً على العالم والمنطقة التي ارتكب بحق شعوبها المجازر والتهجير والدمار والاغتصاب وكل أشكال العنف.
وأشار إلى أن داعش أراد بدعم من أعداء الشعب الكردي، ضرب ثورة روج آفا وإمحاء الوجود الكردي عبر الهجوم على كوباني.
مؤكدا أن تركيا كانت على رأس من قدم الدعم المادي والمعنوي لهم
وأوضح أن مقاومة كوباني أثبتت للعالم أجمع أن الكرد هم الذين استطاعوا مواجهة داعش وقتاله بكل بسالة وإرادة قوية.
وأشاد شيخ حسن بالمقاومة البطولية التي أبداها مقاتلو وحدات حماية الشعب والمرأة في قلعة المقاومة وكل مناطق شمال وشرق سوريا ، منوها بأن اللواتي قاتلن أقوى قوة إرهابية كانت تهدد العالم هن نساء الشرق الأوسط اللاتي انضممن إلى وحدات حماية المرأة وأصبحن قوة يضرب بهن المثل .
وبيّن أن الهزيمة الأولى والقاضية لداعش كانت في كوباني بفضل تضحيات الشهداء الذين نفذ الكثير منهم عمليات فدائية بإرادتهم القوية.
وأكد أن النصر الذي حققه الكرد أجبر العالم على الالتفاف حولهم ثم شُكلت قوات سوريا الديمقراطية التي ضمت أبناء جميع مكونات المنطقة وتحالفت مع التحالف الدولي لمحاربة الذهنية الرجعية والسلطوية وتحرير المنطقة من ظلم المرتزقة وأعوانهم، ونجحت بتحقيق الانتصار.
وفي ختام حديثه بارك شيخ حسن الانتصار على داعش على كافة شعوب الشرق الأوسط والعالم، وأوضح أنهم كوحدات حماية الشعب والمرأة وقوات سوريا الديمقراطية يحملون على عاتقهم مسؤولية حماية كافة الشعوب القاطنة في شمال وشرق سوريا دون تفرقة، مؤكداً التزامهم بالعهد الذي قطعوه لشهدائهم حتى بناء سوريا حرة وديمقراطية وترسيخ أخوة الشعوب والعيش المشترك.








