غرق زورق يقل 160 مهاجراً قبالة سواحل موريتانيا، حيث لقي 69 شخصاً على الأقل مصرعهم وفقدان نحو مائة آخرين،ووفقاً للسلطات المحلية تواصل خفر السواحل الموريتانية عمليات البحث والإنقاذ.
وبحضور السلطات دفنت 69 جثة، وتم إنقاذ 17 شخصاً، وكان القارب قد غادر غامبيا قبل أسبوع وعلى متنه نحو 160 مهاجراً، معظمهم من الغامبيين والسنغاليين، وانقلب بعد تحرك الركاب نحو أضواء الساحل.
وتُعد هذه المأساة جزءاً من سلسلة حوادث الغرق الخطيرة في طرق الهجرة البحرية بين أفريقيا وأوروبا، حيث لقي أكثر من 10,000 مهاجر حتفهم عام 2024 أثناء توجههم إلى إسبانيا.








