روى مواطن من عفرين لفضائيتنا عن عمليات الاعتقال والتعذيب التي تعرض لها هو وابنه وزوجته على يد استخبارات و مرتزقة الاحتلال التركي…نبقى مع شهادة المواطن عدنان شيخ احمد للانتهاكات التي طالته وعائلته خلال السنوات الماضية
روى المواطن عدنان شيخ أحمد من قرية قورت قلاق “ديب الكبير” في ناحية شرا لفضائية روناهي ما تعرض له من انتهاكات واعتقالات متكررة منذ احتلال عفرين عام 2018.
وتابع المواطن: عند مدخل قريتي كان هناك حاجز للجيش التركي ومجموعاته المرتزقة منعوني من الدخول بذريعة وجود ألغام هناك.
وأردف عدنان شيخ أحمد : ” حين سمح لنا بالدخول في المرة الثانية وجدت نحو عشرين منزلا مهدما ومسروقًا موجهين لأصحابها تهما باطلة بالانتماء لـ”وحدات حماية الشعب”.
“اقتادتني الاستخبارات التركية إلى منطقة “كلس”، حيث ضربت وعذبت ثم نقلوني إلى سجن الراعي سيء الصيت”.
وتابع: “بعد شهر ونصف اعتقلت مجددا وتم تعذيبي بطريقة وحشية حيث غطسوا رأسي في برميل ماء أربع مرات حتى الاختناق، ثم أُفرج عني بعد دفع ثمانمئة دولار.”
وأضاف: “في عام 2019 اعتقلتني الاستخبارات التركية مجددا في سجن معروف باسم “سجو” الانفرادي لمدة ثلاثة عشر يوما.”
“في عام 2021 اعتقلوني مجددا بالتهم نفسها، وطُلب مني عشرة آلاف دولار بعد تعرضي لتعذيب وضرب مبرح.”
وأكمل: “عندما علم المحقق أنني لا أملك مالًا لدفع فدية ابني، ضربني على وجهي واقتادوني إلى ما يسمى “الشرطة العسكرية”، حيث مكثت ثلاثة أشهر وتعرضت خمسة وأربعين مرة لتعذيب الدولاب.”
وأضاف: “لاحقا اعتقلوا زوجتي وتعرضت للضرب هي الأخرى من فصيل سليمان شاه بقيادة المدعو “فهيم عيسى”
وتابع: “قضيت ثلاث سنوات ونصف في سجن معراته، ثم نُقلت إلى سجن راجو العسكري المعروف ب”السجن الأسود”.








