كشفت وسائل إعلام تركية عن اعتزام تركيا افتتاح مدرسة في دمشق لتحويلها إلى مؤسسة تعليمية تُدرّس باللغة التركية، وفق اتفاقات تركية مع الحكومة المؤقتة، على أن يتم لاحقاً افتتاح مدارس مماثلة في مدينة حلب.
وكان قد تم الإعلان عن اتخاذ خطوات ملموسة لافتتاح ما يُعرف بـ”مدارس تركية دولية” في دمشق وحلب خلال اجتماعات المنتدى العالمي للتعليم في لندن، وسط انتقادات وتحفظات من جهات مختلفة، اعتبرت أن القرار قد يُستخدم لتعزيز النفوذ التركي داخل سوريا عبر المجال التعليمي والثقافي.








