تتواصل حملة “كلنا وحدات حماية المرأة” التي أطلقتها الحركات والتنظيمات النسائية في روج آفا، للمطالبة بالاعتراف بها كقوة عسكرية نسائية مستقلة ضمن أي ترتيبات مستقبلية في سوريا.
وتؤكد المشاركات في الحملة أن وحدات حماية المرأة لم تكن مجرد تشكيل عسكري، بل لعبت دوراً محورياً في حماية المجتمع ومواجهة تنظيم داعش، وقدمت آلاف الشهيدات خلال سنوات الحرب.
وشهدت الحملة فعاليات واسعة شملت تظاهرات وندوات وجلسات حوارية وأنشطة ثقافية، إلى جانب حملة إلكترونية ورسائل تضامن من نساء وناشطات ومنظمات من مختلف المناطق السورية ودول الشرق الأوسط وأوروبا.
وتقول الناطقة باسم لجنة العلاقات والاتفاقيات السياسية لمؤتمر ستار، روناهي حسن، إن استمرار الحملة يهدف إلى ضمان الاعتراف بوحدات حماية المرأة والحفاظ على استقلاليتها ودورها في حماية حقوق النساء.
وتؤكد الجهات المنظمة أن الحراك سيستمر، على أن تُجمع مخرجاته في رسالة رسمية تُرفع إلى الجهات المعنية للمطالبة بتثبيت مكانة وحدات حماية المرأة ضمن أي صيغة دستورية أو عسكرية مستقبلية.








